الصفحة 447 من 1778

والخنزير والأصنام"وبيع التماثيل والأصنام لا شك أنه يفسد الأديان، وهذا البيع باطل ويجب على المسلم أن يتقي الله - وأن يترك ما وقع منه من هذه الأشياء، وأن يتخلص منها، وأن يتوب إلى الله من مثل هذا، وإذا كان قد وقع منه قبل ذلك وقبل العلم، ولم يعلم بذلك فلا إثم عليه من جهة الجهل لما سبق، لكن عليه التوبة في المستقبل."

وصور التماثيل في الغالب أنها لا تخفى على مسلم أنها محرمة، خاصة إذا كانت التماثيل تماثيل لأصنام مزعومة أو أصنام تعبد من دون الله، فهذا ترويج للشرك وكفر بالله - فلا يجوز التعاطي في هذا باتفاق أهل العلم، نعم، أحسن الله إليكم.

وهذا يقول: متى يجوز الاحتكار؟

الاحتكار سبق أن الأصل تحريمه إلا أنه يجوز تخزين السلع للحاجة، مثل الإنسان يخزن السلع لأجل الطعام لأجل حاجته للطعام، فلا بأس أن ++ مثل ما ثبت في صحيح البخاري أنه -عليه الصلاة والسلام- كان يحبس قوت أهله سنة، وكذلك أيضا إذا كان يحتكر الطعام أو يجمع الطعام بدون حاجة، والناس لا يحتاجون إليه لكثرة الطعام، فالطعام كثير وموجود في هذه الحالة، لا بأس ولا ضرر على الناس فيه، إنما إذا كان يحتاج إلى الطعام لقلته ولقلة العرض فهذا هو الاحتكار -كما سبق-، أما الاحتكار لأجل الحاجة أو مع كثرة الشيء ولا ضرر للناس به فلا بأس بذلك، أحسن الله إليكم وأثابكم، ونفعنا بعلمكم وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

أنواع الخيار

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد:

سبق الكلام على .. أو فيه شيء من الكلام على باب الخيار، والمصنف -رحمه الله- الذي ذكر حديث ابن عمر وهو من أصح وأشهر الأحاديث في باب الخيار وهو (خيار المجلس)

والخيار أنواع: منها خيار المجلس كما تقدم، وهو الصحيح لهذا الخبر من جهة القول بثبوت بيع الخيار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت