الصفحة 80 من 87

قال صلى الله عليه وسلم (إن الله قال: إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منهما الجنة يريد: عينيه)

"رواه البخاري"

الصبر على الأمراض والابتلاءات

عن عطاء بن أبي رباح قال: (قال لي ابن عباس: ألا أريك امرأة من أهل الجنة قلت بلى قال: هذه المرأة السوداء أتت النبي صلى الله عليه وسلم قالت إني أصرع وإني أتكشف فادع الله لي قال إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت دعوت الله أن يعافيك قالت: أصبر قالت فإني أتكشف فادع الله أن لا أتكشف فدعا لها)

"رواه مسلم"

وقسم العلماء الصبر إلى ثلاثة أقسام:

الأول, صبر على طاعة الله.

الثاني, صبر عن محارم الله.

الثالث, صبر على أقدار الله بقسميها: المؤلمة، والملائمة.

ترك كبائر الذنوب عموما

قال تعالى {إِن تَجْتَنِبُوا كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًا كَرِيمًا} (31) سورة النساء

قال ابن كثير رحمه الله: أي إذا اجتنبتم كبائر الآثام التي نهيتم عنها كفرنا عنكم صغائر الذنوب وأدخلناكم الجنة ولهذا قال * وندخلكم مدخلا كريما *

وقال الحافظ أبو بكر البزار , حدثنا مؤمل بن هشام حدثنا إسماعيل بن إبراهيم حدثنا خالد بن أيوب عن معاوية بن قرة عن أنس رفعه قال: لم نر مثل الذي بلغنا عن ربنا عز وجل ثم لم نخرج له عن كل أهل ومال أن تجاوز لنا عما دون الكبائر يقول الله * إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم * الآية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت