الصفحة 13 من 117

والشرك نوعان فشرك أكبر ... به خلود النار إذ لا يغفر

وهو إتخاذ العبد غير الله ... ندًا به مسويًا مضاهى

يقصده عند نزول الضر ... لجلب خير أو لدفع الشر

أو عند أى غرض لا يقدر ... عليه إلا الملك المقتدر

مع جعله لذلك المدعو ... أو المعظم أو المرجو

فى الغيب سلطانًا به يطلع ... على ضمير من إليه يفزع

والثانى شرك أصغر وهو الربا ... فسره به ختام الأنبياء

ومن أقسام بغير البارى ... كما أتى في محكم الأخبار

وما يحق بودعة أو ناب ... أو حلقة أو أعين الذئاب

أو خيط أو عضو من النسور ... أو وتر أو تربة القبور

لأى أمر كان تعلقه ... وكله الله إلى ماعلقه

باب البدعة

البدعة: هى شرع ما لم يؤذن به الله ولم يكن عليه أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه الكرام والبدعة هى الإختراع (معارج القبول والإعتصام بالشاطرى بتصرف)

قال تعالى"أن لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله"الشورى 12

وعن عائشة رضى الله عنها قالت (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد) رواه البخارى ومسلم في صحيحيهما

أقسام البدع:

1 -البدع المكفرة وضابطها من أنكر أمرًا مجمعًا عليه متواتر من الشرع معلوم من الدين الضرورة من جحود مفروض أو فرض ما لم يفرض أو إحلال محرم أو تحريم حلال أو إعتقاد ما ينزه الله ورسوله وكتابه عنه من نفى أو إثبات لأن ذلك تكذيب بالكتاب وبما أرسل الله به الرسل صلوات الله وسلامه عليهم كبدعة الجهمية في إنكار أسماء الله وصفاته والقول بخلق القرأن وبأن الله لا يرى وخلق صفة من صفات الله وإنكار بأن الله إتخذ إبراهيم خليلًا ولم يكلم موسى تكليمًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت