الصفحة 15 من 117

2 -وقد تكون مخالفة مذمومة لكن لا تبطل العمل والعبادة كالتوضأ أربعة لأن النبى صلى الله عليه وسلم قال"من زاد على هذا فقد أساء وتعدى وظلم" (رواه النسائى وحسنه والألبانى في صحيح النسائى 136 وصحيح بن ماجه 339)

البدع في المعاملات

كإشتراط ما ليس في كتاب الله ولا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كما في خطبته"... أما بعد، فما بال رجال منكم يشترطون شروطًا ليست في كتاب الله فأيما شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وإن كان مائة شرط فقضاء الله حق وشرط الله أوثق ما بال رجال منكم يقول أحدهم أعتق يافلان ولى الولاء وإنما الولاء لمن أعتق" (فى صحيح البخارى من حديث عائشة(مختصر معارج القبول)

وللجمع بين الحديث (وحديث المسلمون على شروطهم) حديث صحيح إرواء الغليل 1303 ج 5 ص 144 ولمعرفة الشروط الباطلة من الشروط الصحيحة المعتبرة إنظر مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام بن تيمية ج 29 ص 90 إلى 103

ذم المبتدع وإثمه وعلاماته

قال تعالى"أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله"الشورى 12

قال تعالى"ومن أضل ممن إتبع هواه لغير هدى من الله"القصص 50

قال تعالى"ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرًا"النساء

عن عائشة رضى الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد"رواه البخارى ومسلم في صحيحيهما

وفى رواية مسلم"من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد"

أى المردود على صاحبه عمله يوم القيامة لا يقبل الله منه لأنه على غير هدى النبى صلى الله عليه وسلم وقد قال الله تعالى"إن كنتم تحبون الله فإتبعونى يحببكم الله"آل عمران

وعن معاوية بن أبى سفيان رضى الله عنه قال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فينا فقال ألا إن من قبلكم من أهل الكتاب إفترقوا على إثنين وسبعين ملة وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار وواحدة في الجنة وهى الجماعة (رواه أصحاب السنن وصححه الألبانى في صحيح الجامع 1082 والصحيحة 1492 وفى رواية"ما أنا عليه وأصحابى"حديث حسن صححه الألبانى في صحيح الترمزى 2129)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت