معنى لأذودن: أى لأبعدن فالبدعة شر في الدنيا والأخرة
نسأل الله إتباع السنة وترك البدع والموت على ذلك
باب الكبائر
تعريفها:
قال العلماء أن الكبيرة هى كل معصية فيها حد في الدنيا أو وعيد في الأخرة وزاد شيخ الإسلام بن تيمية (أو ورد فيها وعيد العذاب في النار أو لعن أو نحوه) وقال أخرون من فسق الشارع بإرتكابها
ولهذا قال حذيفة (كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركنى)
(رواه البخارى ومسلم وغيرهما)
عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه ... ومن لم يعرف الخير من الشر يقع فيه
وأكبر الكبائر السبع الموبقات كما جاء في الحديث الصحيح (إحتسبوا السبع الموبقات الشرك بالله ... ) وهو أعظم الذنوب على الإطلاق وهو الذنب الذى لا يغفره الله إلا بالتوبة قال تعالى"إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء"النساء 48
والشرك الأكبر مخرج عن ملة الإسلام وصاحبه إن مات عليه كافر مخلد في النار لا يدخل الجنة أو ليس له شفاعة.
وصور ومظاهر هذا الشرك
1 -التعبد بصرف أى نوع من أنواع العبادة لغير الله وأكثر إنتشارًا دعاء غير الله من الأموات أو دعاء أصنام أو أشجار أو أحجار أو قبور أو أضرحة ومقامات ومن إعتقاد أنها تنفع وتضر.
والإستعانة بمن فيها من الموتى وتقبيل أصحابها وتعخفير وجوههم في ترابها وطلب الشفاء والغنى منهم وتفسير الحاجات والنذر لهم
قال تعالى"والذين إتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله الغنى) الزمر 3"
وقال تعالى"ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم وما لا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله) يونس 18"
وكذلك الذبح لغير الله
كما قال صلى الله عليه وسلم (لعن الله من ذبح لغير الله)