رواه مسلم في صحيحه النووى 13/ 150
فمن ذبح لغير الله تعالى فقد أشرك سواء ذبح لولى أو لقبر أو لنبى أو لجنى فقد أشرك شركًا أكبر.
ويجتمع في الذبح لغير الله الشرك
وتحرم الأكل منها لأنها ميتة
وهناك أناس يذبحون للجن حيث إنهم إذا إشتروا سيارة أو بيتًا جديدًا ذبحوا عنده وعلى أعتابه ذبيحة خوفًا من أن يؤذيهم الجن فيتقربون لهم بها وهى من تبائع أهل الجاهلية ومن مظاهر الشرك الأكبر إستحلال ما حرم الله أو تحريم ما أحل الله
كما في حديث الترمذى وحسنه الألبانى بشواهده في بلوغ المرام 19 من حديث عدى بن حاتم عندما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يتلو قوله تعالى (إتخذوا أحبارهم ورحباتهم أربابًا من دون الله) التوبة 31
قال إنهم لم يكونوا يعبدونهم قال (أجل ولكن يحلون لهم ما حرم الله فيستحلون ويحرمون عليهم ما أحل الله فيحرمونه فتلك عبادتهم لهم)
وكذلك السحر والكهانة والعرافة قال تعالى"وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر"البقرة 102
وكسب الساحر حرام وحكم الساحر القتل والذين يذهبون إليهم أيضًا ليعمل لهم سحرًا. كما قال صلى الله عليه وسلم (من أتى كاهنًا أو عرافًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد) رواه أحمد وصححه الألبانى في صحيح الجامع (5939)
وكذلك من أخطر أنواع الشرك الأكبر
شرك المحبة والخلو من الحب قال تعالى"ومن الناس من يتخذون من دون الله أندادًا يحبونهم كحب الله والذين أمنوا أشد حبًا لله) البقرة 165"
فمن أحب إنسانًا أو نظامًا وقدمه على حب الله فقد وقع في الشرك
وكذلك النذر لهم والتوكل عليهم
فمظاهر الشرك الأكبر كثيرة يجب الحذر منها لأنها هاوية النار فكل ما يصرف لغير الله من العبادة فهو شرك وكل بحسبه فمنه ما هو أكبر ومنه ما هو أصغر