الشرك الأصغر
أولًا الرياء: فمن عمل عبادة قصد بها الله والناس فهو مشرك شركًا أصغر وعمله محبوط كما قال صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى في الحديث القدسى (انا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملًا أشرك فيه غيرى تركته وشركه) (رواه مسلم ومختصر مسلم رقم 2089)
ومنه أيضًا الحلف بغير الله عن إبن عمر رضى الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم (من حلف بغير الله فقد أشرك) رواه أحمد والترمزى والحاكم وصححه الألبانى في صحيح الجامع (6204) والصحيحة (2042) (والأرواء 2561)
فلا يجوز الحلف بغير الله سواء بالنبى أو الأم أو الأب أو الكعبة أو بالأمانة أو بالشرف أو بحياة أحد من الناس ومن حلف ونسى فليقل لا إله إلا الله
كما قال صلى الله عليه وسلم (من حلف وقال واللات والعزة فليقل لا إله إلا الله) رواه البخارى، الفتح 11/ 546) وأيضًا هناك ألفاظ شركية محرمة يستهين بها الناس مثل توكلت على الله وعليك، ليس لى إلا الله وأنت، أو لولا الله وفلان، وهذا من الله ومنك، أو الله في السماء وأنت في الأرض وكما في الحديث
قال صلى الله عليه وسلم (لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء فلان)
(رواه أبو داود وصححه الألبانى في السلسلة الصحيحة 137)
وقول بعضهم يسب الدهر يرجع على الله الذى خلق الدهر يقول صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى (يسب بنو أدم الدهر وأنا الدهر أقلب الليل والنهار) رواه البخارى، الفتح 10، 564
والدهر ليس من أسماء الله
وكذلك التسمى بأسماء معبدة مثل عبد النبى، عبد الرسول، عبد الحسين
ثالثًا التطير: وهو التشاؤم بالأشخاص والأزمان والأيام والظروف كما قال صلى الله عليه وسلم (الطيرة شرك)
رواه الإمام أحمد وصححه الجامع (3955)
وقال صلى الله عليه وسلم (ليس منا من تطير أو تطير له أو تكهن أو تكهن له) رواه الطبرانى في الكثير وصححه الألبانى في السلسلة الصحيحة (2195)
وكذلك يدخل في هذا التشاؤم وترك الزواج في شهر صفر وكذلك إعتقاد إذا جاء يوم الجمعة يوم 13 يكون يوم نحس أو التشاؤم إذا رأى الإنسان بعض أصحاب العاهات تشاؤم ويذهب التشاؤم والتوكل على الله (قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا) التوبة 51