عن أبى مسعود قال (الطيرة شرك وما منا إلا ويقع في نفسه شئ من التشاؤم ولكن الله يذهبه بالتوكل) رواه أبو داوود وصححه الألبانى في السلسلة الصحيحة (429) موقوفًا. وكذلك إعتقاد النفع أو الشفاء في أشياء لم يجعلها الله سببًا لذلك مثلما يعتقد الناس أن التمائم والحروز والودع والحلق المعدنية والغرائم الشركية أو تعليق بعض الناس على البيوت والمحلات والسيارات عرائس أو صدفة حصان أو بعض الأشياء فهذا شرك أصغر وإن تطرق ووصل إلى حد أنه يظن ويعتقد أن هذه الأشياء تنفع وتضر بذاته فهذا شرك أكبر وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من علق تميمة فقد أشرك) رواه أحمد وصححه الألبانى في السلسة الصحيحة 2492
ثانيًا السحر
وهو أحد السبع الموبقات أى المهلكات
وقد قال الله تعالى (ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر) البقرة 102
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال صلى الله عليه وسلم (إجتنبوا السبع الموبقات قالوا يارسول الله وما هى؟ قال: الشرك بالله والسحر ... .) الحديث
رواه البخارى (2766) ومسلم (89) وغيرهما
وصرح أئمة السلف ومن الصحابة والتابعين أن الساحر المستخدم والمستعين بالشياطين كافر كفر أكبر ويقتل وتضرب عنقه بالسيف،
والنشرة وهى حل السحر عن المسحور فإن كانت بسحر مثله فمحرم وإن كان بالرقى والتعاويذ المشروعة فهذا جائز وكذلك علم النجوم فهو مذموم ومن أنواع السحر
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من اقتبس علمًا من النجوم فقد إقتبس شعبة من السحر زاد وما زاد)
(صححه الألبانى في صحيح الجامع 6074 والصحيحة 793)
وفى رواية (أخاف على أمتى من بعدى خصلتين تكذيبًا بالقدر وتصديقًا بالنجوم) رواه أبى يعلى في مسنده وإبن عدى في الكامل من حديث أنس والخطيب البغدادى وقد صححه الألبانى في صحيح الجامع 215 والصحيحة 1127
ترك الصلاة
من ترك صلاة جحودًا وإستكبارًا أو مستهزئًا فهو كافر خارج عن ملة الإسلام بإتفاق الأئمة