الصفحة 21 من 117

ومن تركها كسلًا مرتكب لكبيرة عظيمة

لقوله صلى الله عليه وسلم (العهد الذى بيننا وبينهم الصلاة من تركها فقد كفر) رواه أحمد وصححه الألبانى في صحيح الجامع (4143)

وفى صحيح مسلم (كتاب الإيمان) حديث 82

قال النبى صلى الله عليه وسلم قال (بين الرجل والشر والكفر ترك الصلاة) ولهذا إستدل بعض العلماء والأئمة على كفر تارك الصلاة كفرًا أكبر.

والشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله وعبد العزيز الراجحى يقولون بكفر تارك الصلاة كفرًا أكبر.

وغيره من العلماء فتارك الصلاة على خطر عظيم ولم لا وهى ركن من أركان الإسلام الخمسة كما في الحديث الصحيح المشهور من حديث عبد الله بن عمر رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (بنى الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان) متفق عليه وهذا لفظ المسلم

قتل النفس

قال تعالى (والذين لا يدعون مع الله إلهًا أخر ولا يقتلون النفس التى حرم الله إلا بالحق ... ) الفرقان 68

وقال تعالى (ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم خالدًا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابًا عظيمًا) النساء 93

عن أبى هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إجتنبوا السبع الموبقات قيل يارسول الله وما هى؟ قال الشرك بالله والسحر وقتل النفس التى حرم الله إلا بالحق ... ) رواه البخارى ومسلم في صحيحيهما

وعن أنس رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(أبى الله أن يجعل لقاتل المؤمن توبة)

رواه الطبرانى في الكبير وصححه الألبانى في صحيح الجامع (23) والصحيحة (689)

وعن بن عباس رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

(ليس القاتل من الميراث شئ) رواه البيهى في سنه وصححه الألبانى في صحيح الجامع (5422) والأرواء (1671)

وعن إبن عمر رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

(لا يزال العبد في فسحة من دينه ما لم يصب دمًا حرامًا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت