عدم العدل بين الزوجات
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(من كانت له إمرأتان فمال إلى أحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل) رواه أبو داود وصححه الألبانى في صحيح الجامع (6491)
ويجب العدل بين الزوجات في النفقة والمبيت والكسوة والمأكل والمشرب ولا يحابى ولا يميل لإحداهن ولكن المعفو عنه هو ميل القلب أى حبه لإحداهن لكن هذا لا يكون سببًا في الطغيان والتفرقة
قال تعالى (ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفورًا رحيمًا) النساء 129
كفران العشير
روى مسلم في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال""
(ورأيت النار فلم أرى اليوم منظرًا قط ورأيت أكثر أهلها النساء قالوا بم يارسول الله؟ قال بكفرهن قيل أيكفرن بالله قال بكفر العشير وبكفر الإحسان لو أحسنت إلى أحداهن الدهر ثم رأيت منك شيئًا قالت ما رأيت منك خيرًا قط)
شرح مسلم للإمام النووى 6/ 465)
الإقامة مع المشركين
عن جرير رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(برئت الذمة ممن أقام مع المشركين في ديارهم)
رواه الطبرانى في الكبير وحسنه الألبانى في صحيح الجامع (2828)
مصاحبة أهل البدع والأهواء
قال تعالى (الإخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو) الزخرف 67
أهل البدع والأهواء ضررهم عظيم على دين الإسلام يخلطون الإيمان بالكفر والسنة بالبدعة والحق بالباطل وهم أضل من الحمير وهم أوساخ المسلمين فهجرهم واجب والتحذير منهم واجب دينى وعدم مجالستهم علامة محبة الله ورسوله وكل فرقة وجماعة خلاف أهل السنة والجماعة فهى من أهل البدع لأن النبى صلى الله