عليه وسلم قال (لا تزال طائفة من أمتى ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتى أمر الله) حديث صحيح
قال الأئمة الأربعة أبو حنيفة والإمام مالك والشافعى وإمام أهل السنة أحمد إبن حنبل والأوزعى والثورى والبخارى ومسلم وأصحاب السنن الأربعة وإبن القيم وإبن تيمية وغيرهم من أئمة الدين وعلماء الأمة المعاصرين كإبن باز وإبن عثيمين وعبد العزيز الراجحى والشيخ مصطفى العدوى وأبو إسحاق الحوينى ووحيد عبد السلام بالى وصفوت الشوادفى وصفوت نور الدين وغيرهم أن الطائفة المنصورة هم أهل السنة والجماعة وهم المؤمنون الذين كانوا على ما كان عليه الرسول صلى لله عليه وسلم
فعن أبى سعيد رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لا تصاحب إلا مؤمنًا ولا يأكل بيتك إلا تقى)
رواه أحمد وأبو داود وحسنه الألبانى في صحيح الجامع (7341)
قال مسلم بن يسار (لا تمكن صاحب بدعة من سمعك فيصب فيه مالًا تقدر أن تخرجه من قلبك) الأبانة 2/ 459)
وقال مفضل بن مهلهل (لو كان صاحب البدعة إذا جلست إليه يحدثك ببدعته حذرته وفررت منه ولكنه يحدثك بأحاديث السنة في أول مجلسه ثم يدخل عليك ببدعته فلعلها تلزم قلبك فمتى تخرج من قلبك، الأبانة 4442
قال الفضيل بن عياض (إتبع طرق الهدى ولا يضرك قلة السالكين وإياك وطرق الضلالة ولا تغتر بكثرة الهالكين(الإعتصام للشياطين 1/ 112)
والنبى صلى الله عليه وسلم (المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل) حديث صحيح
إتيان المرأة وهى حائض
قال تعالى (ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فإعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن) البقرة 222
يحرم على الحائض ما يحرم على المحدث ويزيد الصوم والوطء في الفرج ولا يحل للرجل أن يجامع زوجته وهى حائض قال النووى في شرح مسلم (204/ 3) لو إعتقد مسلم حل جماع الحائض في فرجها صار كافرًا مرتدًا وإن فعل إنسان وهو جاهل أو ناسى بالتحريم أو مكره فلا إثم ولا كفارة وإن وطئها عامدًا عالمًا فقد إرتكب كبيرة من الكبائر نص على ذلك الشافعى وتجب عليه التوبة.