عن أبى ماجه رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(من شفع لأخيه شفاعة فأهدى له هدية عليها فتقبلها منه فقد اؤتى بابًا عظيمًا من أبواب الربا)
رواه أحمد وأبو داود وحسنه الألبانى في صحيح الجامع (6316) والمشكاة (3757)
عدم إعطاء الأجير أجره
قال تعالى (ياأيها الذين أمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل ... .. ) البقرة 188
وأخرج البخارى في صحيحه (فتح البارى 4/ 447)
قال صلى الله عليه وسلم (قال الله تعالى ثلاثة أن خصمهم يوم القيامة رجل أعطى بى ثم غدر ورجل باع حرًا وأكل ثمنه ورجل إستأجر أجيرًا فإستوفى منه ولم يعطه اجره)
فيجب على المسلم أن يعطى أجر الأجير قبل أن يجف عرقه ويكون المستأجر أكل مال الأجير بأمثلة منها:
1 -إنكار أجره وعدم إيفاءه إياه
2 -أن ينقص من الأجر المتفق عليه فلا يعطه أجره كاملًا
3 -أن يتفق مع الأجير بأجر وهو في بلده فإذا جاء الأجير من بلده وأنفق مصاريف المواصلات قال له المستأجر إما أن ترضى بأجر أقل مما إتفقنا عليه أو ترجع
4 -أن يزيد عليه عمل إضافى ولا يعطيه أجره عليه
5 -أن يماطل في إعطاءه أجر ويتأخر بدون عذر وهو لا يدرى أنه مفلس يأخذ حسناته ويطرح عليه من السيئات كما في الحديث الصحيح
عدم الإهتمام بالألفاظ
قال تعالى (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد) ق 18
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب)
رواه البخارى ومسلم وصحيحيهما
فليحذر الإنسان أن لا يتكلم بكل ما يشتهيه ولا يهتم به لأنه سبب لسخط الله والنار. فأمسك لسانك كما يقولون (لسانك حصانك إن صنته صانك وإن هنته هانك)
القمار والميسر