الصفحة 48 من 117

وسمى مختفى لأنه يسرق في الخفاء

الطعن في الأنساب والنياحة على الميت

عن أبى هريرة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

(إثنتان في النار هما بهم كفر الطعن في الأنساب والنباحة على الميت) رواه مسلم حديث 67

الحكم بغير ما أنزل الله

قال تعالى (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) المائدة 44

قال تعالى (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون) المائدة 45

قال تعالى (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون) المائدة 47

قال العلماء الحكم بغير ماأنزل الله معتقدًا أن ذلك أحسن من شرع الله لهذا العصر فهو كافر بإجماع المسلمين ومن حكم بغير ما أنزل الله وقال هذا أفضل فهو كافر لكون إستحل ما حرم الله أما من حكم بغير ما أنزل الله إتباعًا للهوى أو الرشوة أو لعداوة بينه وبين المحكوم عليه أو لكرسى أو منصب فهو مرتكب لكبيرة ويعتبر إرتكب كفر وظلمًا أصغر كما جاء هذا المعنى (عن إبن عباس رضى الله عنه وعن طاووس وعن جماعة من السلف الصالح)

شق عصى المسلمين

عن عرفجه رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

(من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد يريد أن يشق عصاكم ويفرق جماعتكم فإقتلوه) رواه مسلم في صحيحه

التعلم لمباهاة العلماء وكتم العلم

قال تعالى (إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون) البقرة 159

عن أبى هريرة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه ومسلم

(من تعلم العلم ليباهى به العلماء أو يمارى به السفهاء أو يصرف به وجوه الناس إليه أدخله الله جهنم) رواة بن ماجة وصححه الألبانى في صحيح الجامع (6158) وعن أبى هريرة أيضًا رضى الله عنه قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت