الصفحة 6 من 117

رواه أحمد والترمزى والنسائى وبن ماجه وبن حيان والحاكم

وصححه الألبانى في صحيح الجامع (5250) وعقيدة أهل السنة والجماعة أن النار موجودة ومخلوقة الأن ولا تفنى ولا تبيد قال صاحب سلم الوصول

النار والجنة حق وهما ... موجودتان لا فناء لهما

ونار الدنيا جزء من سبعين جزء من نار جهنم كما في الحديث الصحيح

نعوذ بالله من النار

باب الشرك

تعريف هام

الشرك: ضد التوحيد وينقسم إلى أكبر وأصغر

أولًا: شرك الربوبية هو إعتقاد العبد بوجود متصرف مع الله فيما لا يقدر عليه إلا الله عز وجل كإعتقاد الصوفية وولاة الشيعة والمشركين وغيرهم

ثانيًا: شرك الأسماء والصفات وهو الإلحاد وهو ثلاثة أقسام:

1 -نفى الأسماء والصفات عن الله عز وجل وتعطيله عن صفات الكمال ونعوت الجلال وهو إلحاد النفاة

2 -تشبيه صفات الله عز وجل بصفات خلقه وهو إلحاد المشبهة

3 -تنزيل المخلوق بمنزلة الخالق وهو إلحاد المشركين الذين سموا أصنامهم إله وإشتقوا أسماء لها من أسماء الله عز وجل

ثالثًا: شرك الإلوهية وهو صرف شئ من أنواع العبادة لغير الله عز وجل والعبادة كل ما يحبه الله من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة كما عرفها شيخ الإسلام إبن تيمية

عقوبة الشرك إجمالًا

قال تعالى"إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد إفترى إثمًا عظيمًا"النساء 48

وقال تعالى"إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون"الأنبياء 98

وقال تعالى"لإن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين بل الله فأعبد وكن من الشاكرين"الزمر 65: 66

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت