الصفحة 7 من 117

وعن جابر رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من لقى الله لا يشرك به شيئًا دخل الجنة ومن لقيه يشرك به شيئًا دخل النار"رواه مسلم كتاب الإمام

وعن بن مسعود رضى الله عنه قال رسول اله صلى الله عليه وسلم"من مات وهو يدعو لله ندًا دخل النار (رواه البخارى كتاب التفسير 3/ 196) "

والشرك إن كان أكبر ومات الإنسان عليه فهو من أهل النار لا يخرج منها أبدًا ولا يدخل الجنة أبدًا ولا يقبل منه صرفًا ولا عدلًا وليس له شفاعة

والشرك إن كان أصغر لا يخلد صاحبها في النار وإن دخلها خرج منها

أنواع الشرك:

ينقسم إلى أكبر وأصغر

الشرك الأكبر: هو أن يجعل الإنسان لله ندًا في ربوبيته وإلوهيته وأسماءه وصفاته (معارج القبول) 2/ 483 وفتاوى اللجنة الدائمة 1/ 516

وقال السعدى رحمه الله في القول السديد صـ 24 هو أن يجعل لله ندًا يدعوه كما يدعو الله أو يخافه أو يرجوه أو يحبه كحب الله أو يصرف له من أنواع العبادة (إنتهى)

وإذا صرف له أى نوع من أنواع العبادة كالصلاة والصيام والذبح والنذر والتوكل والإستغاثة والرجاء والخوف والدعاء وغير ذلك فهو شرك أكبر

الشرك الأصغر: هو ما أتى في النصوص أنه شرك ولم يصل إلى حد الشرك الأكبر (إنظر باب من تبرك بشجر أو حجر) المجموع الثمين (2/ 27)

وقال السعدى في القول السديد صـ 24 فهو جميع الأقوال والأفعال التى يتوسل بها إلى الشرك كالغلو في المخلوق الذى يبلغ رتبة العبادة كالحالف بغير الله ويسير الرياء وقال صـ 25 هو كل وسيلة وزريعة يتطرق منها إلى الشرك الأكبر من الإرادات والأقوال والأفعال التى تبلغ رتبة العبادة، وكذلك فتاوى اللجنة الدائمة (1/ 517)

أنواع الكفر:

1.كفر تكذيب وجهل

2.كفر جحود وكتمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت