الصفحة 66 من 117

ويدخل في ذلك من أكل بالمعالق والشوك والسكاكين الذهبية أو الفضية فهذا من الكبائر

الغيبة والنميمة

قال تعالى (ولا تطع كلا حلاف مهين هماز مشاء بنميم) القلم 10: 11

قال تعالى ( ... . ولا يغتب بعضكم بعضًا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتًا فكرهتموه وإتقوا الله إن الله تواب رحيم) الحجرات 12

الغيبة: هى ذكرك أخاك بما يكره في غيبته

النميمة: هى نقل الكلام لقصد الإفساد بين الناس وهى سبب في تقطيع الأرحام والعداوة والشحناء بين الناس ولا حول ولا قوة إلا بالله

عن إبن عباس رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على قبرين فقال

(إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير(بلى إنه كبير) أما أحدهما فكان يمشى بالنميمة ... ) رواه البخارى. فتح البارى 10/ 472

وعن حذيفة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

(لا يدخل الجنة نمام) رواه مسلم في صحيحه شرح النووى 2/ 472

يقول إبن النحاس الدمشقى في كتابه (تنبيه الغافلين) وينبغى للإنسان أن يسكت عن كل ما رآه من أحوال الناس إلا ما في حكايته مصلحة لمسلم أو لدفع معصية ... ) قال: وكل ما حملت إليه نميمة وقيل له: قال فيك فلان كذا لزمه ستة أمور

1 -أن لا يصدقه لأن النمام فاسق وهو مردود الخبر

2 -أن ينهاه عن ذلك وينصحه ويقبح فعله

3 -أن يبغضه في الله فإنه بغيض عند الله

4 -أن لا يظن بالمنقول عنه السوء

5 -أن لا يحملك ما حكى على التجسس والبحث عن تحقيق ذلك

6 -أن لا يرضى لنفسه ما نهى النمام فلا يحكى نميمته (ص 1 13/ 132)

ولكن يجوز كما قال العلماء وكما جاء به الشرع الغيبة في ستة حالات:

1 -الوصف إن لم يعرف إلا به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت