الصفحة 67 من 117

2 -طلب العون

3 -المتظلم

4 -جاهر فسق

5 -والمستفتى

أفعال الجاهلية عند

مصيبة الموت

أخرج مسلم في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم

(إثنتان في الناس صما بهم كفر الطعن في الأنساب والنياحة على الميت) حديث 67 مسلم

وأخرج البخارى ومسلم في صحيحيهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال (ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية) فتح البارى 3/ 13

وفى صحيح سنن النسائى (1761)

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (لعن الله من حلق أو سلق أو حرق) صححه الألبانى

وعن إبن أمامة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(لعن الله الخامشة وجهها والشاقة جيبها والداعية بالويل والثبور) رواه بن ماجه وغيره وحسنه الألبانى في صحيح الجامع (5092) والصحيحة (2147)

وعن أنس رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم (أخذ على النساء حين بايعهن أن لا ينحن فقلن يارسول الله إن نساء أسعدتنا في الجاهلية أفنسعدهن؟ فقال رسول الله(لا إسعاد في الإسلام) صححه الألبانى في صحيح النسائى 1748

معنى لا إسعاد في الإسلام: أى المشاركة في البكاء على الميت هذا لا يجوز

فالصبر والحمد هما الأحسن والأثوب عند الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت