الصفحة 70 من 117

التسخط عند البلاء

عن أنس رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

(إن عظم الجزاء من عظم البلاء وإن الله تعالى إذا أحب قومًا إبتلاهم فمن رضى فله الرضى ومن سخط فله السخط)

رواه الترمزى وإبن ماجه وصححه الألبانى في صحيح الجامع (2110)

التبرج والسفور

قال تعالى (ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ... .) الأحزاب 33

وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

(صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهما سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدون ريحها فإن ريحها من مسيرة كذا وكذا)

رواه مسلم في صحيحه (مختصر مسلم 1388)

إنتشرت في هذا العصر الملابس التى لا تستر عورة المرأة بل خرج علينا ما يسمى بالموضة وهى إتباع للكافرين التى قال فيها النبى صلى الله عليه وسلم (لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرًا بشبر وذراعًا بذراع حتى ولو دخلوا جحر ضب لدخلتموه ... .. ) حديث صحيح

والنبى ذكر حجر الضب لنتن هذه الحيوان ومأكله ومسكنه فالموضة مع دنائتها ونجاستها وقذرتها فنحن نتبعها إلا من رحم فالمرأة تلبس وكأنها لا تلبس بل كشفت عن عورتها من القصير والضيق والشفاف والمفتوح بل وتشبهت بالرجال ولبست المنطال والقميص فلتراجع المرأة نفسها ولتتقى ربها ومن تشبه بقوم فهو منهم. فلتتشبه بزوجات النبى والصحابة والصالحين وتلبس الحجاب الشرعى وتتنقب وتغطى جسدها لأن النبى صلى الله عليه وسلم قال (المرأة عورة) حديث صحيح

الإعانة على الخصومة

بغير حق

قال تعالى (ولا تطعيوا أمر المسرفين الذين يفسدون في الارض ولا يصلحون) الشعراء 152:151

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت