وعن ابن عمر رضى الله عنهما قال الرسول صلى الله عليه وسلم
(من أكان على خصومه بظلم لم يزل في سخط الله حتى ينزع)
رواه الحاكم في مسنده وابن ماجه في سننه
وصححه الالبانى في صحيح الجامع (6049) و الصحيح (438) والارواء (2318)
إرضاء الناس بسخط الله
عن أم المؤمنين عائشه رضى الله قالت فانى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (من التمس رضا الله بسخط الناس كفاه الله مؤنة الناس ومن التمس رضا الناس بسخط الله وكله الله الى الناس)
(رواه الترمذى في سننه وصححه الالبانى في صحيح الترمذى 1976)
إغضاب الصالحين
عن عائذ بن عمرو أن سفيان أن سلمان وصهيب وبلالا في نفر فقالوا والله ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها (وكان هذا قبل الاسلام أبى سفيان) قال فقال أبو بكر أتقولون هذا الشيخ قريش و سيدهم فأتى النبى صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال: يا أبا بكر لعلك أغضبتهم لقد أغضبت ربك فأتاهم أبو بكر فقال يا اخوتاه أغضبتكم قالوا لا يغفر الله لك يا أخى)
(رواه مسلم في صحيحه شرح النووى 16/ 299)
هذا وعيد للذى يغضب اخوانه في الله من الصالحين ويشتموهم فمن أغضبهم فقد أغضب ربه
التسمى بمالك الاملاك
عن أبى هريره رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(اشتد غضب الله على من زعم أنه ملك الاملاك لا مالك الا الله)
رواه البخارى ومسلم وأحمد
الكلام بما يسخط الله
قال تعالى (يقولون منكرا من القول وزورا 00000) المجادلة
وعن بلال بن الحارث رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم