الرد والجواب:
ـ أيها القارئ الكريم هل يقبل عقلك هذه الرواية بكل ما تحويه؟!
أولًا: لقد دأب نعمة الله الجزائري على رواية الخرافات والسخافات في كتابه هذا الأنوار النعمانية، فمرة يروي أن العصفور يجب قتله لأنه سني يحب فلانًا وفلانًا ولا يتولى عليا ـ عليه السلام ـ ومن هنا وجب قتله [انظر الأنوار النعمانية ج1 ص53] .
ومرة يروي عن مسخ بني أمية وزغًا [انظر الأنوار النعمانية ج4 ص56] ، ورواياته كثيرة جدًا هذا بخلاف ما يذكره من مجون ومن يطالع الفصل الذي عقده تحت عنوان (نور في المزاح والمطايبات والمضحكات) (2) يدرك ميل الرجل غير الطبيعي لروايات مثيرة للشهوة ومحركة لبواعث الغرائز هذا بخلاف كتابه (زهر الربيع) والفصل المعقود في نهاية الجزء الأول منه والذي يعف لساننا عن ذكر عنوانه (3) .
وأنقل شهادة واحد من علماء الإمامية في كتابات العلامة: نعمة الله الجزائري حيث كتب محقق الكتاب (الأنوار النعمانية) في هامش ص801 تعليقًا على ما يذكره الجزائري وينقله في فصل (نور في المزاح والمطايبات والمضحكات) .
قال: (4) .
فهذه شهادة من واحد من علماء القوم وهو محقق كتاب الأنوار النعمانية (5) .
فهل يستوعب القارئ بعدما يطالع خرافات الجزائري في مجلداته الأربعة من الأنوار النعمانية هذه الخرافة أن عليًا زوج عمر بن الخطاب جنية تشبه (أم كلثوم) .