الصفحة 35 من 76

فإنه روى أن عمر بن الخطاب استدعى العباس بن عبدالمطلب، فقال له: مالي؟ أبى بأس؟ فقال له ما يجب أن يقال لمثله في الجواب عن هذا الكلام، فقال له: خطبت إلى ابن أخيك على بنته أم كلثوم فدافعني ومانعني وأنف من مصاهرتي، والله لأعورن زمزم ولأهد من السقاية ولا تركت لكم يا بني هاشم منقبة إلا وهدمتها ولأقيمن عليه شهودًا يشهدون عليه بالسرق وأحكم بقطعه فمضى العباس إلى أمير المؤمنين ـ ع ـ فأخبره بما جرى وخوفه من المكاشفة التي كان ـ عليه السلام ـ يتحاماها ويفتديها بركوب كل صعب وذلول فلما رأى ثقل ذلك عليه قال له العباس رد أمرها إلي حتى أعمل أنا ما أراه ففعل ـ عليه السلام ـ ذلك وعقد عليها العباس. وهنا كلام طويل في النقض والإبرام لا مجال هنا لذكره> (24) .

هذا نص كلام المحقق وقد نقل أولًا كلام (العمري) في المجدي وهو شيخ النسابين وقد سبق بيانه في (ثالثًا) وقد ترجم له المحقق نفسه في الهامش فقال: (25) .

ورأى شيخ النسابين هذا (العمري) الذي ذكرناه آنفًا وذكره محقق الكتاب في الهامش يتوافق تمامًا مع رأي ابن الطقطقي في الأصيلي.

ولكن المحقق هنا ذكر الحكاية المعتمدة عند الشيعة كما ذكرها (العمري) في المجدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت