وقد جمع في إيجاز الآراء الثلاثة السابقة الذكر فرأى يقول: تزوج عمر شيطانة وقد نقضناه وبينا فساده، ورأى يقول: أنه لم يدخل بها وهذا أمر جديد، وكيف ولدت له زيدًا ورقية إن لم يدخل بها وعلى هذا كتب الأنساب والتاريخ من السنة والشيعة كما ذكرنا آنفًا ولسوف نذكر عشرات المراجع الأخرى، ورأى يقول: هو أول فرج غصب في الإسلام لله درهم وهل الفروج تغتصب؟! ألم يكن في استطاعة علي وهو المحارب الشجاع المغوار الذي ما كسر له سيف ـ ألم يكن في استطاعته رد عمر بن الخطاب!؟
وهل يمكن لعمر بن الخطاب حسب نص الرواية المزعومة أن يهدم زمزم والسقاية ويتهم عليًا بالسرقة ويحضر على ذلك شهودًا، وأين هذا كله من صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليتركوا أحدًا يهدم زمزم والسقاية!
ـ إن أقل الرجال مروءةً وشجاعةً وغنىً واعتدادًا بالنفس إذا تقدم لزواج ابنته أو أخته من لا يرضاه أو لا يراه كُفِئًا رده دون خوف أو جزع فالعرب بشكل خاص في المسائل المتعلقة بالأنساب والفروج لا يخشون أحدًا.
ـ لقد حاول علماء آخرون ممن أنكروا هذا الزواج أن يؤولوا حديث بأنه ورد تقية لمجاراة العامة وهم أهل السنة وكذلك عامة الشيعة.
وأنا والله في أشد العجب كيف يستخدمون التقية مع عامة الشيعة أنفسهم؟!!
يقول نعمة الله الجزائري: (26) .
فسبحان الله يستخدم علماء الشيعة التقية مع أهل السنة وعوام الشيعة أيضًا وسيأتي نقض كل ذلك وبيان بهتانه وزوره حيث ذكر الشيعة أنفسهم العلماء منهم من الأحاديث الصحيحة ما يبين فساد مذهبهم وضعف رأيهم بل وعقلهم.