والذي يروى الشيخ المفيد نفسه أنه قتل في بدر (على حد زعم المفيد) أكثر من نصف المشركين وحده بل وذكر أسماءهم (65) .
هل يمكن لرجل فارس مغوار شجاع يرى نعمة الله الجزائري أنه أشجع من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هل نصدق أنه يزوج ابنته تحت ضغط التهديد والوعيد مهما اختلفت الروايات والتأويلات وكلها صادرة من كتب الشيعة وعلمائهم.
وراجع في ذلك: (الكافي: كتاب النكاح 5/643/2، الاستغاثة ص29، إعلام الورى ص402 وكذلك الأنوار النعمانية ج1 ص28 وغير ذلك من مراجع للشيعة كلها ترى أنه زواج بالغصب والإكراه وتحت وطأة التهديد والوعيد لبني هاشم ولفارسها علي بن أبي طالب.
ـ وأنا والله أنادي وقد بح صوتي يا عقلاء العالم هل يرضى علي الفارس المغوار الضيم ويزوج ابنته غصبًا وكرهًا ويروى الشيعة بعد ذلك حديث .
ولكن لا حياة لمن تنادي.
ـ أما الاختلاف الذي ذكره من كون عمر أولدها ولدًا أسماه زيدًا أو أنه قتل قبل الدخول بها، أو كان لزيد عقب أو لم يكن أو قتل هو وأمه في يوم واحد أم لا... فالجواب عن ذلك: أن الراجح أن عمر بن الخطاب أولدها زيدًا ورقية ذكر ذلك علماء الشيعة أنفسهم وسبق نقل كلام صاحب (المجدي) النسابة العمري وكلام ابن الطقطقي في (الأصيلي) وكلام ابن عنبه في (عمدة الطالب) وغيرهم من علماء النسب الشيعة أما عند السنة فالأمر أشبه بالتواتر بل أكثر من المتواتر.
أما كونه قتل قبل الدخول بها فقائله هو (المسعودي) صاحب مروج الذهب) أوحى بذلك وهو شيعي مغالٍ لا نأخذ بقوله وقد اطلعت على كتاب له (إثبات الوصية) مما يدل على غلوه في التشيع والقول أن زيدًا قتل ولا عقب له وأنه وأمه ماتا في يوم واحد هو الصحيح وعلى هذا كل المراجع والكتب عند أهل السنة لم يشذ عن ذلك واحد.