ربنا ولا تحمل علينا إصرًا كما حملته على الذين من قبلنا
ربنا ولا تحمِّلنا ما لا طاقة لنا به
واعف عنَّ واغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
كتبه الفقير إلى رحمة ربه
أبو مُعاذ الإسماعيلي
أرض الكنانة
غرة محرم 1241هـ ـ السادس من أبريل 0002م
الهوامش
(1) الحديث في صحيح الجامع الصغير وزيادته، للألباني ج2، ص 838.
(2) اعتقاد الشيعة الإمامية بكفر عمر بن الخطاب والصديق أبي بكر وعثمان بن عفان أمر عقائدي معلوم لا ينكره أحد، ومن أراد أن يراجع من مراجعهم للمجلسي في المجلدات الثلاثة (الملاحم والفتن) رقم (92، 03، 13) والمجلدات هذه مخصصة للطعن في هؤلاء الثلاثة من الصحابة وعائشة وحفصة ـ رضوان الله عليهم وكذا بني أمية.
(3) انظر نص الدعاء هذا في لئالي الأخبار لمحمد التوسيركاني 4/29.
(4) أوردت ما يذكره الشيعة في سب ولعن الشيخين وهناك نص دعاء صنمي قريش وهو مشهور جدًا وانظر دعاء زيارة عاشوراء، والدعاء الوارد في (زيارات وارث) ودعاء التاج وروضة المحتاج، والمصباح للكفعمي ص237 ط/ الأعلمي 4991م.
(5) انظر الأنوار النعمانية، للجزائري. ج1 ص38 ـ 48 فصل نور مرتضوى.
تمهيد
النكاح سنة نبوية
لا شك أن النكاح من سنن الهدى، وقد دعا الرسول الكريم إلى النكاح وجعله من سننه صلى الله عليه وآله وسلم .
وقد استنَّ صحابته ـ رضوان الله عليهم ـ بسنته في النكاح مَنْ استطاع منهم إلى ذلك سبيلًا، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يزوج من أصحابه الفقراء غير المقتدرين وغير المرغوب فيهم بين الناس، إما لفقرهم أو نسبهم أو حسبهم.
وقد دعانا القرآن الكريم إلى النكاح فقال عز وجل: (النور:23) .