ثم ما الذي يشكل فارقًا في كون على تولي تزويجها بنفسه أو وكل العباس في ذلك!؟
أليس قد تم الزواج وصار عمر صهرًا لعلي!؟
ـ أما النقطة الثانية: فإن كان علي أنف من تزويج بنته بنفسه لعمر بن الخطاب فهاك مصاهرات عديدة تمت بين أهل البيت والصحابة رضوان الله عليهم ولم يأنف واحد من أهل البيت من عقد المصاهرة بنفسه لا توكيل غيره.
ـ وأول هذه المصاهرات زواج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من عائشة بنت أبي بكر الصديق، ومن حفصة بنت عمر بن الخطاب والأربعة ـ رضوان الله عليهم أبو بكر وعمر وعائشة وحفصة ممن يرى الشيعة كفرهم ونفاقهم.
فلم يأنف رسول الله من المصاهرة إليهم فكيف أنف على مما لم يأنف منه رسول الله!؟
وبهذه المصاهرة صار بنو تيم وبنو عدي أصهار رسول الله، وبنو تميم وبنو عدي لهما النصيب الأكبر في قاموس شتائم الشيعة.
ـ وتزوج إسحاق بن جعفر بن أبي طالب من أم حكيم بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق وهي أخت أم فروة (5) .
ـ وتزوج علي بن أبي طالب من أسماء بنت عميس وقد كانت زوجة أبي بكر الصديق من قبل وولدت له محمد بن أبي بكر وهو ربيب علي لأنه رباه، وولاه بعد ذلك مصر.
ـ وتزوج علي بن أبي طالب من أم سعيد بنت عروة بن مسعود الثقفي من ثقيف.
ـ وتزوج أيضًا من أمامة بنت العاص بن الربيع وهو زواج مثبت في كل المراجع وكتب الأنساب ومعلوم رأى الشيعة في العاص بن الربيع.