الصفحة 67 من 76

وواضح من الرواية مدى كراهية الشيعة لعمر فكيف لا يعده الجزائري ممن ينالون عقاب الزاني وأشد، ولو أحصى القارئ الكريم الكتب التي صنفت حول عمر بن الخطاب وبيان سبه ولعنه وكفره عند الشيعة لعلم أنها أكثر مصنفاتهم عددًا (4) .

-أيهما أعز وأولى عند علي بن أبي طالب حرصه على الخلافة وفوائدها أم بناته ورعايتهن:

يقول نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية ج1 ص28:

إنه أول فرج غصبناه< وتفصيل هذا أن الخلافة كانت أعز على أمير المؤمنين من الأولاد والبنات والأزواج والأموال...>.

ـ فتأمل واعجب من مدى الحرص والتكالب على الخلافة حتى تصبح أعز على أمير المؤمنين من الأولاد والبنات...

ولم يكن هذا الحرص عند من سبقوه، فانظر مدى نظرة الشيعة إلى الإمام علي ـ رضي الله عنه ـ حتى يصوروه في هذا التكالب على الخلافة!

-تأويل علماء الشيعة في توكيل علي للعباس ليزوج ابنته أم كلثوم:

يقول أبو القاسم الكوفي في (الاستغاثة في بدع الثلاثة) بعد أن ذكر قصة الزواج الذي رآه بالإكراه وتوكيل علي للعباس ليتولى هو العقد:

والجواب عما ذكره هذا الكوفي يتلخص في نقطتين:

أولًا: الإجماع الذي ذكره لا وجود له أصلًا فكثير من علماء الشيعة ذكروا زواج عمر من أم كلثوم برضا علي وأن عليًا هو الذي تولى العقد لا العباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت