والعدل: المتصغ بالعدالة.
والعدالة: ملكة تمنع من اقتراف الكباشر والإصرار على الصغائر.
والكبيرة: المعصية التي توجب الحد.
والصغيرة: المعصية التي لا توجب الحد.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما: لا كبيرة مع الإستغفار, كما لا صغيرة مع الإصرار.
وأصح الأسانيد: قال البخاري [عن] [1] مالك عن نافع عن ابن عمر.
[قالوا: فعلى هذا أصحها: الشافعي عن مالك عن نافع عن ابن عمر] [2]
قلت: وعليه, أحمد بن حنبل عن الشافعي عن مالك عن نافع عن ابن عمر.
-الثانية: المعضل, وحده: ما سقط من سنده اثنان. مثاله: قول مالك: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل الكلاب. لسقوط نافع وابن عمر.
-الثالثة: المرسل, حده: ما سقط من إسناده الصحابي [3] .
مثاله: [قال:] نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل الكلاب.
-الرابعة: المسلسل, وحده ما اتفق رواته على صفة أو حالة, أو كيفية. مثاله: أن يقول الراوي: حدثني والله فلان بكذا, [حدثني والله فلان بكذا] [4] . أو يسمى مسلسل الحلف.
وصبري فيكم يشهد العقل أنه *** ضعيف ومتروك وذلي أجمل.
ش: إشتمل هذا البيت على قاعدتين,
-الأولى: الضعيف, وحده: ما ليس بصحيح [5] ولا حسن. وأنواعه كثيرة.
-الثانية: المتروك, وحده: ما تفرد بروايته واحد. وأجمع على ضعفه [6]
(1) : الزيادة من (ب) و (ج) .
(2) : الزيادة ليست في (ب) .
(3) : (ال) ليس في (ب) و (ج) .
(4) : الزيادة من (ب) و (ج) .
(5) : في (أ) : صحيح بدون الباء
(6) : في (ب) : وقعت (ضعفه) مرتين وهو سبق قلم.