فهرس الكتاب
والزوج الذي ينشأ من رأس الفخذ ينشأ من مؤخر ذلك الرأس .
وأما العضلة الثالثة التي تتصل بالعقب فهي موضوعة تحت هذا الزوج .
وقول الشيخ: إن التصاقها بالعقب فوق التي قبلها .
يريد أن ذلك فوق التصاق الوتر النابت من الزوج الذي تقدم ذكره ومعنى قوله أنه فوقه بالنسبة إلى طول البدن ولا ينافي ذلك أن يكون تحته بمعنى أنه أبعد منه عن الجلد وأقرب إلى العظم .
وقد قال جالينوس: إن لو ن هذه العضلة أسمانجوني وأما الوتر الذي ينفرش تحت القدم فانفراشه وتعريضه إنما يكون بعد مروره بأسفل العقب .
والعضلة التي ينشأ منها هذا الوتر صغيرة بقدر ثلث واحد من الزوج الذي يصير منه الوتر العظيم وبقدر ثلثي العضلة الأسما نجونية إذ تلك بقدر نصف واحد من الزوج والفردان من الزوج متساويان . والله ولي التوفيق .
الفصل التاسع والعشرون تشريح عضل أصابع الرجل
والكلام في هذا الفصل يشتمل على بحثين:
البحث الأول العضلات القابضة لأصابع الرجل الموضوعة خلف الساق
قال الشيخ الرئيس رحمة الله عليه أما العضل المحركة للأصابع فالقوابض .
إلى قوله: وأما اللواتي وضعها في كف الرجل فمنها عضل عشر .
الشرح إن أصابع رجل الإنسان تحتاج أن تكون لها حركة انقباض وانبساط وميل إلى جهة الخنصر وميل إلى جهة الإبهام .
وذلك ليحسن تشكلها بشكل الموطؤ عليه وإمساكها له فيكون الثبات والمشي أجود وأحكم وحاجتها إلى الانقباض أشد لأن معظم الإمساك على الموطؤ به تكون بهذه الحركة وينبغي أن تكون هذه الحركة فيها أقوى من غيرها لأن بها يكون إمساك الموطؤ عليه فلذلك احتاجت إلى عضلات كثيرة وهذه العضلات بعضها موضوع على القدم نفسها كالحال كان في اليد والموضوعة منها على الساق يجب أن تكون موضوعة في خلفه لتمر إلى أسفل القدم .
وتحت الأصابع عند تشنجها لتمر إلى هناك تمتد فتنقبض .