فهرس الكتاب
الشرح قال جالينوس: إن تقسيم هذه الأعصاب تقسيمًا متشابهًا وذلك لأن كل زوج منه فإن جزءًا منه يصير إلى عضل الصلب وجزءًا يصير إلى العضل الموضوع هناك المحرك للكتف والعضل الذي يرتقي إلى الكتف والثالث من أجزائه وهو الأعظم يتفرق في العضل الذي بين الأضلاع والعضل الموضوع عليها إما الذي بين الأضلاع التامة وعليها فينتهي إلى القص وإما على أضلاع الخلف وبينها فأكثره يتفرق في العضل الموضوع على الشراسيف والعضل المنحدر إلى الصدر والمتدلي الذي من جنس اللحم .
اللهم إلا ما ينقسم في ما بين الضلع الثاني والثالث من الأضلاع الأولى فإن جزءًا منه يرتقي إلى جلدة العضد . والله ولي التوفيق .
الفصل الخامس قال الشيخ الرئيس رحمة الله عليه عصب القطن .
إلى آخر الفصل .
الشرح إن عبارة الكتاب في هذا ظاهرة بينة غنية عن الشرح . والله ولي التوفيق .
الفصل السادس تشريح عصب العجز والعصعص
قال الشيخ الرئيس رحمة الله عليه الزوج الأول .
إلى آخر الفصل .
الشرح إن عبارة الكتاب في هذا أيضًا ظاهرة بينة صريحة غنية عن الشرح . والله ولي التوفيق .
الجملة الرابعة الشرايين
وهي خمسة فصول .
الفصل الأول كلام كلّي في صفة الشرّيان
قد كان ينبغي للشيخ أنه بعد الفراغ من الكلام في العصب أن يتكلم في الأربطة واللحم ليستوفي الكلام في أجزاء العضل وإنما لم يفعل ذلك لما عرف من كلامه في العضل كما قلناه .
ونحن نبتدئ به في ذلك ها هنا ونبسط الكلام في هذا وأشباهه في الكتاب الكبير الذي نعمله في الصناعة الطبية إن شاء الله تعالى . والله ولي التوفيق .
قال الشيخ الرئيس رحمة الله عليه العروق الضوارب وهي الشرايين .
إلى آخر الفصل .