فهرس الكتاب
وفي هذا العظم زائدتان عظميتان قائمتان يتصل بكل واحد منهما واحد من هذين العظمين ولكل واحد من أجزاء هذين العظمين اسم يخصه .
فالجزء العريض منه المسمى بالحرقفة وعظم الخاصرة .
وهو الذي في الجانب الوحشي وهو الموضع العريض منه المرتفع وحق الفخذ فيه التقعير الذي يدخل فيه رأس الفخذ وهو عظيم ليتسع لذلك الرأس ولجملة هذا العظم فوائد: أحدها: أن يكون كالأساس لما فوقه والحامل الناقل لما تحته .
وثانيها أن توضع عليها أعضاء كريمة وهي الرحم والمثانة وأوعية المنى والمعاء المستقيم وطرفه فتكون مستندة إليه مربوطة به .
وثالثها: أن يكون مقلًا لما في البطن من الأمعاء والثرب لئلا ينزل شيء من ذلك عن موضعه .
ورابعها: أن يوقي الأعضاء الموضوعة في داخله من وصول ضرر الصدمات ونحوها إليها .
وخامسها: أن يكون مفصل الفخذ .
وسادسها: أن يحسن بسببه شكل خصر الإنسان ويكون قوامه مستحسنًا وذلك بأن ينتقل البدن من ضيق الخصر إلى ثخانة العجز وما يتصل بها بعد سعة ما بين عظمي الخاصرة . والله ولي التوفيق .
الفصل السادس والعشرون كلام كلي في منفعة الرجل
قال الشيخ الرئيس رحمة الله عليه جملة الكلام في منفعة الرجل .
إلى آخر الفصل الشرح إن عبارة الكتاب في هذا ظاهرة بينة غنية عن الشرح . والله ولي التوفيق .
الفصل السابع والعشرون تشريح عظم الفخذ
قال الشيخ الرئيس رحمة الله عليه وأول عظام الرجل .
إلى آخر الفصل .
الشرح إن الإنسان في أو ل ولادته تكون أسافله صغيرة ضعيفة فلذلك لا يقوى على الحركة عليها فإذا كبر قويت أسافله وعظم وركه جدًا وذلك من خواص الإنسان .
وسببه أن الإنسان منتصب القامة ويقوم على رجليه فقط فاحتاج أن تكون ساقاه وقدماه عظيمتين جدًا بالنسبة إلى بدنه بجملته فيحتاج أن يكون العضو الحامل لهما قويًا عظيمًا .