فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 380

وفي هذا العظم زائدتان عظميتان قائمتان يتصل بكل واحد منهما واحد من هذين العظمين ولكل واحد من أجزاء هذين العظمين اسم يخصه .

فالجزء العريض منه المسمى بالحرقفة وعظم الخاصرة .

وهو الذي في الجانب الوحشي وهو الموضع العريض منه المرتفع وحق الفخذ فيه التقعير الذي يدخل فيه رأس الفخذ وهو عظيم ليتسع لذلك الرأس ولجملة هذا العظم فوائد: أحدها: أن يكون كالأساس لما فوقه والحامل الناقل لما تحته .

وثانيها أن توضع عليها أعضاء كريمة وهي الرحم والمثانة وأوعية المنى والمعاء المستقيم وطرفه فتكون مستندة إليه مربوطة به .

وثالثها: أن يكون مقلًا لما في البطن من الأمعاء والثرب لئلا ينزل شيء من ذلك عن موضعه .

ورابعها: أن يوقي الأعضاء الموضوعة في داخله من وصول ضرر الصدمات ونحوها إليها .

وخامسها: أن يكون مفصل الفخذ .

وسادسها: أن يحسن بسببه شكل خصر الإنسان ويكون قوامه مستحسنًا وذلك بأن ينتقل البدن من ضيق الخصر إلى ثخانة العجز وما يتصل بها بعد سعة ما بين عظمي الخاصرة . والله ولي التوفيق .

الفصل السادس والعشرون كلام كلي في منفعة الرجل

قال الشيخ الرئيس رحمة الله عليه جملة الكلام في منفعة الرجل .

إلى آخر الفصل الشرح إن عبارة الكتاب في هذا ظاهرة بينة غنية عن الشرح . والله ولي التوفيق .

الفصل السابع والعشرون تشريح عظم الفخذ

قال الشيخ الرئيس رحمة الله عليه وأول عظام الرجل .

إلى آخر الفصل .

الشرح إن الإنسان في أو ل ولادته تكون أسافله صغيرة ضعيفة فلذلك لا يقوى على الحركة عليها فإذا كبر قويت أسافله وعظم وركه جدًا وذلك من خواص الإنسان .

وسببه أن الإنسان منتصب القامة ويقوم على رجليه فقط فاحتاج أن تكون ساقاه وقدماه عظيمتين جدًا بالنسبة إلى بدنه بجملته فيحتاج أن يكون العضو الحامل لهما قويًا عظيمًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت