فهرس الكتاب
= تحسب (10) على اعتبار أنها ترسم على ياء. ونحن في بحوثنا كلها نلتزم اعتبارها في الجُمّل همزة، وبالتالي تكون قيمتها العددية (1) . ثم لا بد من لفت الانتباه إلى أنّ كلمة (ثلاث) ترسم في المصحف هكذا (ثلث) .
[2] وهو أيضًا مجموع: ( 18+أصحب الكهف 237+110) = 365 حيث أن (110 ) هو عدد آيات سورة الكهف، والتي تسمى أيضًا سورة أصحاب الكهف.
[3] مع ملاحظة أن كلمة (للميلد) يحسب جُمّلها بدون ألف. وهذا بشكل مطرد في كل بحوثنا العددية. أمّا لماذا؟! الجواب: لأننا نميل إلى الالتزام بالرسم القرآني. ولم ترد كلمة للميلاد في المصحف، ولكن ورد من الكلمات ما يشبهها مثل: (الميعاد) والتي وردت في القرآن الكريم ست مرّات، كتبت خمس منها هكذا (ميعاد) . أمّا التي جاءت بعد حرف جر فكتبت هكذا (ميعد) في قوله تعالى من سورة الأنفال:"ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعد"، ومعلوم أن (للميلاد) مجرورة أيضًا. وهناك أمثلة أخرى في القرآن الكريم تحذف فيها الألف بعد اللام
:: مرتكزات::
كيف يمكن لنا أن نثبت عن طريق العدد أن كهف صخرة بيت المقدس هو كهف أصحاب الرقيم؟!
من كانت لديه خبرة بالبناء العددي القرآني يلاحظ التنوع في الأنماط العددية، ومن هنا فإن ما نقدّمه في هذه الدراسة من دليل عددي تتنوع مداخله نترك مسئولية الحكم فيه للقارئ، تبعًا لقناعاته.
في علم (المساحة) إذا طلب من المسّاح أن يحدد معالم أرض ما، فإنه ينطلق من نقطة ثابتة ليحدد حدود قطعة الأرض المطلوبة. ونحن هنا سنقوم بتحديد نقاط ثابتة في محاولتنا لاثبات الفرضيّة المطروحة في هذه الدراسة. والنقاط الثابتة هنا هي:
1.عبارة (المسجد الأقصى) في الآية الأولى من سورة الإسراء.
2.كلمة (المسجد) في قوله تعالى: (وليدخلوا المسجد) في الآية 7 من سورة الإسراء. والمقصود بالمسجد هنا المسجد الأقصى.
3.كلمة (الكهف) في الآيات (9، 10، 11، 16) من سورة الكهف.