الصفحة 17 من 21

:: المؤيدات العدديّة لفرضيّة كهف صخرة بيت المقدس::

أولًا: عدد الآيات من نهاية الآية الأولى من سورة الإسراء، والتي تتحدث عن الإسراء والمسجد الأقصى، إلى نهاية الآية 26 من سورة الكهف، والتي تنتهي عندها قصة أصحاب الكهف، هو (136) آية. وهذا هو جُمّل كلمة (الكهف) .

ثانيًا: عدد الحروف من بداية (المسجد الأقصا) في الآية الأولى من سورة الإسراء، إلى بداية (الكهف والرقيم) في الآية 9 من سورة الكهف، وهو أول ذكر لكلمة (الكهف) في السورة، هو 6859 فما هو هذا العدد؟! إنّه:

(19 × 19 × 19) = 6859 وهذا أيضًا:

(361 × 19) = 6859 ومعلوم أنّ 361 هو جُمّل (المسجد الأقصا) وفق الرسم العثماني. ويمكن صياغة المسألة بطريقة أخرى:

عدد الحروف من عبارة (المسجد الأقصا) إلى عبارة (الكهف والرقيم) هو المضاعف 19 لجُمّل (المسجد الأقصا) .

ملاحظة: يمكن أن نبدأ العد من بداية (المسجد الأقصا) إلى بداية (الكهف والرقيم) ويمكن أيضًا من نهاية (المسجد الأقصا) إلى نهاية (الكهف والرقيم) .

ثالثًا: جاء في الآية 7 من سورة الإسراء: (... وليدخلوا المسجد) ويقصد به المسجد الأقصى، وهذا ثاني وآخر ذكر للمسجد الأقصى في سورة الإسراء. وإذا صحّ الافتراض أنّه المسجد الذي ذكر في الآية 21 من سورة الكهف: (لنتخذن عليهم مسجدا) فما العلاقة العددية بين اللفظين؟!

إذا بدأنا عد الكلمات من نهاية قوله تعالى: (وليدخلوا المسجد) إلى قوله تعالى: (لنتخذنّ عليهم مسجدا) فسوف نجد أن ترتيب كلمة (مسجدا) هو 1785 فما هو هذا العدد ؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت