أولًا: حساب الجُمّل: وهو إعطاء كل حرف من حروف (أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت ثخذ ضظغ) قيمة عدديّة ثابتة. ولا يعرف أول من استخدم هذا الحساب، ولكن يلاحظ أنّه مغرق في القدم، كما ويلاحظ استخدامه في اللغات الساميّة، ومنها العربيّة والعبريّة. وقد استخدم هذا الحساب في التأريخ وغيره من الأغراض المشروعة، كما استخدم في السّحر والتنجيم والشّعوذة. ومن أراد الاستزادة فيمكن أن يرجع إلى كتابنا: (إرهاصات الإعجاز العددي في القرآن الكريم) [1] . وخلاصة الأمر أن حساب الجُمّل يشكل الركن الأول في البناء العددي للقرآن الكريم. وإليك هذا الجدول الذي يبيّن القيمة العدديّة لكل حرف من الحروف الأبجدية:
أ 1 ... ب 2 ... ج
3 ... د 4 ... هـ 5 ... و 6 ... ز
7 ... ح 8 ... ط
9 ... ي 10
ك 20 ... ل 30 ... م 40 ... ن 50 ... س 60 ... ع 70 ... ف 80 ... ص 90 ... ق 100 ...
ر 200 ... ش 300 ... ت 400 ... ث 500 ... خ 600 ... ذ 700 ... ض 800 ... ظ 900 ... غ 1000 ...
ثانيًا: العدد (19) هو عدد مركزي في الإعجاز العددي القرآني، وهو يشكّل الركن الثاني للبناء العددي في القرآن الكريم. ولا بد من الإشارة هنا إلى ملابسات حصلت وأساءت إلى مسألة العدد (19) ؛ كتقديس البهائيّين لهذا العدد، وما اشتهر من تلفيقات رشاد خليفة. ومن أراد الاستزادة فيمكنه الرجوع إلى كتابنا (إعجاز الرقم 19 في القرآن الكريم مقدّمات تنتظر النتائج) [2] حيث يجد تفصيل هذه المسألة وملابساتها. أمّا كتاب: (إرهاصات الإعجاز العددي للقرآن الكريم) وكتاب (ولتعلموا عدد السنين والحساب) فيعطيان فكرة مناسبة حول الإعجاز العددي للقرآن الكريم.