فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 50

قلت: فابن أحمر الباهلي [1] ؟ قال: ليس بفحل ، ولكن دون هؤلاء وفوق طبقته.

قال: وأرى أن مالك بن حريم الهمداني [2] من الفحول.

قال: ولو قال ثعلبة بن صعير المازني [3]

(1) أورد الآمدي في المؤتلف والمختلف من يقال له ابن أحمر أربعة، وقال: منهم عمرو بن أحمر الباهلي. قال ابن حبيب: هو عمرو بن أحمربن العمرد بن عامر بن عبد شمس بن عبد بن قدام بن فراص بن معن، الشاعر الفصيح، كان يتقدم شعراء أهل زمانه. وأورده ابن حجر في قسم المخضرمين من الإصابة وقال: قال المرزباني: هو مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام فأسلم، وغزا مغازي في الروم، وأصيب بإحدى عينيه هناك، ونزل الشام وتوفي على عهد عثمان بعد أن بلغ سنًا عالية. وقال أبو الفرج: كان من شعراء الجاهلية المعدودين، ثم أسلم وقال في الجاهلية والإسلام شعرًا كثيرًا، ومدح الخلفاء الذين أدركهم، ولم يلق أبا بكر، ومدح عمر فمن دونه إلى عبد الملك بن مروان. وهذا يخالف قول المرزباني: إنه في عهد عثمان. خزانة الأدب الشاهد 460

(2) مالك بن حريم الهمداني: ? - ? هـ / ? - ? م

مالك بن حريم، وقيل خريم، بن دالان بن عبد الله بن حبيش الهمداني. شاعر وسيد في قومه وكان كريم الأخلاق واسع الصدر، وهو فارس شجاع صاحب مغازي همدان، جاهلي يماني. كان يقال له (مفزع الخيل) ويعد من فحول الشعراء. وهو أحد وصّافي الخيل المشهورين. كما تحدث في شعره عن معاناته الذاتية حين كانت تعصف به هموم الأخذ بالثأر لقتيل من أبناء قومه، وربما بلغ التعبير عن هذه المعاناة ذروته حين اتصل الأمر بأخ له قتله بني قمير غيلة، فأغار عليهم وقتل سيدهم بأخيه.

(3) ثعلبة المازني: ? - ? هـ / ? - ? م

ثعلبة بن صُعير بن خزاعي المازني التميمي المري. شاعر جاهلي، من شعراء المفضليات، له قصيدة فيها من الطوال، أورد شارحها التبريزي نسبه إلى عدنان، وأشار القالي إلى ابتكاره بعض المعاني في شعره ومنها بيت أخذ لبيد معناه. قال الأصمعي: وهو أقدم من جد لبيد. وقد وردت ترجمة في الإجابة الرقة / 942 ) لثعلبة بن صعير القضاعي العذري فقيل: .. هذا الكلام ليس بصحيح ، فصاحبنا من بني مرة وهذا من عذرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت