فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 50

مثل قصيدته خمسا كان فحلا.

قلت: فكعب بن جعيل [1] ؟ قال: أظنه من الفحول ولا أستيقنه.

قلت: فجرير [2] والفرزدق [3] والأخطل [4] ؟ قال: هؤلاء لو كانوا في الجاهلية كان لهم شأن، ولا أقول فيهم شيئا لأنهم إسلاميون.

قال أبو حاتم: وكنت أسمعه يفضل جريرا على الفرذدق كثيرا فقلت له: يوم دخل عليه

(1) كعب بن جعيل: ? - 55 هـ / ? - 675 م

كعب بن جعيل بن قمير بن عجرة التغلبي. شاعر تغلب في عصره مخضرم عرف في الجاهلية والإسلام. كان لا ينزل بقوم إلا أكرموه وضربوا له قبة. أدركه الأخطل في صباه وهاجاه وكان في زمن معاوية. وشهد معه وقعة (صفين) قال المرزباني: وهو شاعر معاوية بن أبي سفيان وأهل الشام يمدحهم ويرد عنهم.

(2) سبقت ترجمته .

(3) الفَرَزدَق: 38 - 110 هـ / 658 - 728 م

همام بن غالب بن صعصعة التميمي الدارمي، أبو فراس. شاعر من النبلاء، من أهل البصرة، عظيم الأثر في اللغة. يشبه بزهير بن أبي سلمى وكلاهما من شعراء الطبقة الأولى، زهير في الجاهليين، والفرزدق في الإسلاميين. وهو صاحب الأخبار مع جرير والأخطل، ومهاجاته لهما أشهر من أن تذكر. كان شريفًا في قومه، عزيز الجانب، يحمي من يستجير بقبر أبيه. لقب بالفرزدق لجهامة وجهه وغلظه. وتوفي في بادية البصرة، وقد قارب المئة

(4) الأَخطَل: 19 - 90 هـ / 640 - 708 م

غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة بن عمرو، أبو مالك، من بني تغلب. شاعر مصقول الألفاظ، حسن الديباجة، في شعره إبداع. اشتهر في عهد بني أمية بالشام، وأكثر من مدح ملوكهم. وهو أحد الثلاثة المتفق على أنهم أشعر أهل عصرهم: جرير والفرزدق والأخطل. نشأ على المسيحية في أطراف الحيرة بالعراق واتصل بالأمويين فكان شاعرهم، وتهاجى مع جرير والفرزدق، فتناقل الرواة شعره. وكان معجبًا بأدبه، تياهًا، كثير العناية بشعره. وكانت إقامته حينًا في دمشق وحينًا في الجزيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت