فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 50

قال: ليس من الفحول إلا في المرثية، فإنه ليس في الدنيا مثلها، قال: وكان يقال له كعب الأمثال .

وسألته عن خُفاف بن ندبة [1] وعنترة [2] والزبرقان بن بدر [3] ،

(1) خفاف بن ندبة السلمي: ? - 20 هـ / ? - 640 م

خفاف بن ندبة بن عمير بن الحارث بن عمرو (الشريد) بن قيس بن عيلان السلمي. اشتهر بالنسبة إلى أمه ندبة بنت شيطان، وكانت سوداء سباها الحارث بن الشريد حين أغار على بني الحارث بن كعب، فوهبها لابنه عمير فولدت له خفافًا، وهو من فرسان العرب المعدودين، يُكنى أبا خُراشَة، أدرك الإسلام فأسلم وشهد فتح مكة وغزوة حنين والطائف، ومدح أبو بكر، وكان أحد أغربة العرب، وهو ابن عم الخنساء الشاعرة. وأكثر شعره مناقضات ، وروي عن الأصمعي قوله: خفاف ودريد بن الصمة أشعر الفرسان.

(2) عَنتَرَة بن شَدّاد: ? - 22 ق. هـ / ? - 601 م

عنترة بن شداد بن عمرو بن معاوية بن قراد العبسي.أشهر فرسان العرب في الجاهلية ومن شعراء الطبقة الأولى. من أهل نجد. أمه حبشية اسمها زبيبة، سرى إليه السواد منها. وكان من أحسن العرب شيمة ومن أعزهم نفسًا، يوصف بالحلم على شدة بطشه، وفي شعره رقة وعذوبة.وكان من أحسن العرب شيمة ومن أعزهم نفسًا، يوصف بالحلم على شدة بطشه، وفي شعره رقة وعذوبة.كان مغرمًا بابنة عمه عبلة فقل أن تخلو له قصيدة من ذكرها. اجتمع في شبابه بامرئ القيس الشاعر، وشهد حرب داحس والغبراء، وعاش طويلًا، وقتله الأسد الرهيص أو جبار بن عمرو الطائي

(3) الزبرقان بن بدر: ? - 45 هـ / ? - 665 م

حصين بن بدر بن خلف بن بهدلة، من تميم من بني بهدلة بن عوف بن كعب. شاعر صحابي مخضرم، عاش في الجاهلية وأدرك الإسلام فأسلم وسمي بالزبرقان لجماله الشبيه بالقمر، وقيل لأنه كان يصبغ عمامته بالزعفران. وهو سيد من سادات قومه وأحد رؤساء تميم المشهورين. وأبوه بدر من زعماء تميم وأمه من باهلة وذكر أنها عُكلية من بني أقيش . وزوجته ذات الخمار (هنيدة بنت صعصعة) عمة الشاعر الفرزدق ويمتاز شعره بحسن العبارة وجودة المعنى ومتانة السبك، وقد حارب الزبرقان في صفوف جيش خالد بن الوليد وعاش إلى خلافة معاوية بن أبي سفيان. قال ابن حزم: وله عقب بطلبيرة، لهم بها تقدُّم، وكانوا أول نزولهم بالأندلس نزلوا بقرية ضخمة سميت الزبارقة نسبة إليهم ثم غلب الإفرنج عليها فانتقلوا إلى طلبيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت