فهرس الكتاب
في الجاهلية، وكان حميد الأرقَط [1] يشذب الرجز وينقحه وينقيه. قال: ورأيته يستجيد بعض رجز أبي النجم [2] ، ويضعف بعضا، لأن له رديئا كثيرا، قال مَرةً: لا يعجبني شاعر اسمه الفضل بن قدامة ، يعني أبا النجم .
قال أبو حاتم: وسألت الأصمعي عن القُحَيف [3] العامري ،الذي قال في النساء، قال: ليس بفصيح ولا حجة .
وسألته عن زياد الأعجم [4] ،
(1) حميد الأرقط: شاعر إسلامي من شعراء الدولة الأموية، وهو معاصر الحجاج. وهو حميد بن مالك بن ربعي بن مخاشن بن قيس بن نضلة بن أحيم ابن بهدلة بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم. وقيل: هو أحد بني ربيعة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وهم ربيعة الجوع. وسمي الأرقط لآثار كانت بوجهه. والرقط النقط. والرقطة: سواد يشوبه نقط. والأرقط من الغنم: مثل. والأرقط: النمر. خزانة الأدب 3/395 ، معجم الأدباء 11/14 ـ 15
(2) أبو النجم العجلي: ? - 130 هـ / ? - 747 م
الفضل بن قدامة العجلي، أبو النجم، من بني بكر بن وائل. من أكابر الرجّاز ومن أحسن الناس إنشادًا للشعر. نبغ في العصر الأموي، وكان يحضر مجالس عبد الملك بن مروان وولده هشام. قال أبو عمرو بن العلاء: كان ينزل سواد الكوفة، وهو أبلغ من العجاج في النعت.
(3) القحيف العقيلي: ? - 130 هـ / ? - 747 م
القحيف بن خمير بن سليم العقيلي. شاعر عده الجمحي في الطبقة العاشرة من الإسلاميين وكان معاصرًا لذي الرمة، له تشبب بمحبوبته (خرقاء) وعاش إلى ما بعد يوم (الفلج) الذي قتل فيه يزيد ابن الطثرية (سنة 126 هـ) ورثاه. وشعره مجموع في (ديوان صغير) . وانظر الاغاني
(4) زياد الأعجم: ? - 100 هـ / ? - 718 م
زياد بن سليمان أو سليم الأعجم، أبو أمامة العبدي، مولى بني عبد القيس. من شعراء الدولة الأموية وأحد فحول الشعر العربي بخراسان، كانت في لسانه عجمة فلقب بالأعجم، ولد ونشأ في أصفهان وانتقل إلى خراسان، فسكنها وطال عمره ومات فيها. ويروى أن المهلب بن أبي صفرة وهب له غلامًا فصيحًا ينشده شعره وذلك لعجمة في لسانه. وكان كثير الهجاء حتى أن قبيلة عبد القيس تبرأت منه. وقيل أنه كان يخرج وعليه قباء ديباج تشبهًا بالأعاجم فقنعه يزيد بن المهلب أسواطًا ومزق ثيابه وقال له: أبأهل الكفر والشرك تتشبه لا أم لك.