فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 50

فقال: حجة لم يتعلق عليه بلحن, وكنيته أبو أمامة.

قلت: فأخبرني عن عبد بني الحسحاس [1] ، قال: هو فصيح، وهو زنجي أسود.

قال: أبو دلامة [2] ، عبدٌ ، رأيتُهُ ، مولدٌ حبشيٌّ ، قلت: أفصيحا [3] كان؟ قال: هو صالح الفصاحة.

قال: وأبو عطاء السندي [4]

(1) سحيم: ? - 40 هـ / ? - 660 م

سحيم. عبد حبشي اشتراه بنو الحسحاس وهم بطن من بني أسد. شاعر مجيد عرف بغزله الصريح وتشبيبهه ببنات أسياده. شاعر مخضرم أدرك الإسلام وأسلم وقد تمثل النبي صلى الله عليه وسلم بشيء من شعره، ويروى أنه تمثل قوله (كفى بالشيب والإسلام للمرء ناهيا) . وقد مات قتلًا في زمن عمر بن الخطاب. ويقال أن سبب مقتله هو قوله:

فَلَقَد تَحَدَّرَ مِن جَبينِ فَتاتِكُم عَرَقٌ عَلى ظَهرِ الفِراشِ وَطيبُ

وقد رويت في ذلك أخبار ظاهرها الوضع !! وفيها ما يمس منزلة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

(2) أبو دُلامَة: ? - 161 هـ / ? - 777 م

زند بن الجون الأسدي. شاعر مطبوع من أهل الظرف والدعابة، أسود اللون، جسيم وسيم كان أبوه عبدًا لرجل من أسد وأعتقه. نشأ في الكوفة واتصل بالخلفاء من بني العباس، فكانوا يستلطفونه ويغدِقون عليه صِلاتِهم، وله في بعضهم مدائح. وكان يتهم بالزندقة لتهتكه، وأخباره كثيرة متفرقة.

(3) كتبت أفصيح

(4) أبو عطاء السندي: ? - 180 هـ / ? - 796 م

أفلح بن يسار السندي، أبو عطاء. شاعر فحل قوي البديهة. كان عبدًا أسود، من موالي بني أسد، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، نشأ بالكوفة، وتشيع للأموية، وهجا بني هاشم، وشهد حرب بني أمية وبني العباس، فأبلى مع بني أمية. قال البغدادي: مات عقب أيام المنصور (ووفاة المنصور سنة 158 هـ) وقال ابن شاكر: توفي بعد الثمانين والمئة. وكانت في لسانه عجمة ولغثة، فتبنى وصيفًا سماه (عطاء) وروّاه شعره، وجعل إذا أراد إنشاء شعر أمره فأنشد عنه، وكان أبوه سنديًا عجميًا لا يفصح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت