فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 50

أشعر من جندل الطهوى [1] وأبي طوق وخطام المجاشعي [2] ، ويلقب خطام الريح.

قال: وكان ابن مفرغ [3] من مولدى البصرة .

قال: حدثني الأصمعي، قال: أخبرني وهب بن جرير ابن حازم، قال: إني كنت أروى لأمية [4]

(1) هو جندل بن المثنى الطهوي غلبت عليهم أمهم طهية بنت عبشمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم، وهم أبو سود وجشيش وعوف، بنو مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وهو شاعر راجز إسلامي يهاجى الراعي ز اللآلي في شرح أمالي القالي ، ص 1130 / الموسوعة الشعرية .

(2) خطام الريح المجاشعي الراجز وهو خطام بن نصر بن رياح بن عياض بن يربوع من بني الأبيض ابن مجاشع بن دارم وهو القائل:

حيّ ديار الحي بين الشهبين وطلحة الدوم وقد تعفين

لم يبق من آي بهن تحلين غير رماد وحطام الكنفين

وما ثلاث ككما يؤتفين

في أبيات أخر وله أراجيز. المؤتلف والمختلف ، ص 112

(3) يزيد بن مفرغ الحميري: ? - 69 هـ / ? - 689 م

يزيد بن زياد بن ربيعة الحميري. من أصل يمني من قبيلة يحصب، كانت أسرته في حلف مع قريش. ولد في البصرة، ونشأ بها، كان يعرف العربية والفارسية، بدأ اتصاله بالبلاط نديمًا لسعيد بن عثمان بن عفان، وأصبح بعد ذلك من شعراء البلاط. اشتهر بشعره الساخر من عبّاد وعبيد الله بن زياد بن أبيه. وله شعر في المدح والغزل.

(4) أمية بن أبي الصلت: ? - 5 هـ / ? - 626 م

أمية بن عبد الله أبي الصلت بن أبي ربيعة بن عوف الثقفي. شاعر جاهلي، حكيم، من أهل الطائف. قدم دمشق قبل الإسلام وكان مطلعًا على الكتب القديمة، يلبس المسوح تعبدًا وهو ممن حرموا على أنفسهم الخمر ونبذوا عبادة الأوثان في الجاهلية، ورحل إلى البحرين فأقام ثماني سنين ظهر في أثنائها الإسلام. وعاد إلى الطائف فسأل عن خبر محمد صلى الله عليه وسلم، وقدم مكة وسمع منه آيات من القرآن وسألته قريش رأيه فقال: أشهد أنه على الحق. قالوا: فهل تتبعه؟ فقال: حتى أنظر في أمره. ثم خرج إلى الشام وهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى المدينة وحدثت وقعة بدر وعاد أمية يريد الإسلام فعلم بمقتل أهل بدر وفيهم ابنا خالٍ له فامتنع وأقام في الطائف إلى أن مات. أخباره كثيرة وشعره من الطبقة الأولى، إلا أن علماء اللغة لا يحتجون به لورود ألفاظ فيه لا تعرفها العرب. وهو أول من جعل في مطالع الكتب باسمك اللهّم، فكتبتها قريش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت