فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 50

ثلثمائة قصيدة ، قال: فقلت: أين كتابه ؟ قال استعاره فلان فذهب به.

حدثني الأصمعي قال: كان يقال: أشعر الناس مغلّبو مضَر حميد [1] والراعي [2] وابن مقبل [3] ، فأما الراعي فغلبه جرير [4] ، وغلبه حنزر رجل من بني بكر. والجعدي [5] غلبته ليلى الأخيلية [6] .

(1) حميد بن ثور الهلالي: ? - 30 هـ / ? - 650 م

حُميد بن ثور بن حزن الهلالي العامري، أبو المثنى. شاعر مخضرم عاش زمنًا في الجاهلية وشهد حنينًا مع المشركين، وأسلم ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم، ومات في خلافة عثمان رضي الله عنه، وقيل أدرك زمن عبد الملك بن مروان. عده الجمحي في الطبقة الرابعة من الإسلاميين. وفي شعره ما كان يُتغنى به. قال الأصمعي: الفصحاء من شعراء العرب في الإسلام أربعة: راعي الإبل النُميري، وتميم بن مقبل العجلاني، وابن أحمر الباهلي، وحميد بن ثور الهلالي من قيس عيلان.

(2) سبقت ترجمته .

(3) سبقت ترجمته .

(4) سبقت ترجمته .

(5) سبقت ترجمته .

(6) ليلى الأخيلية: ? - 80 هـ / ? - 700 م

ليلى بنت عبد الله بن الرحال بن شداد بن كعب الأخيلية من بني عامر بن صعصعة. شاعرة فصيحة ذكية جميلة. اشتهرت بأخبارها مع توبة بن الحمير. قال لها عبد الملك بن مروان: ما رأى منك توبة حتى عشقك؟ فقالت: ما رأى الناس منك حتى جعلوك خليفة! وفدت على الحجاج مرات فكان يكرمها ويقربها وطبقتها في الشعر تلي طبقة الخنساء. وكان بينها وبين النابغة الجعدي مهاجاة. وسألت الحجاج وهو في الكوفة أن يكتب لها إلى عامله بالري ، فكتب ورحلت فلما كانت في (ساوة) ماتت ودفنت هناك. واسم جدها كعب بن حذيفة بن شداد ، وسميت (الأخيلية) لقولها أو قول جدها ، من أبيات:

نحن الأخايل ما يزال غلامنا حتى يدب على العصا مذكورا

وقال العيني: أبوها الأخيل بن ذي الرحالة بن شداد بن عبادة بن عقيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت