فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 50

وسوار بن الحيا [1] ، وابن مقبل غلبه النجاشي [2] من بني الحارث ابن كعب. وحميد كل من هاجاه غلبه ، قال: ابن أحمر [3] لم يهاج أحدا .

قال: وفسحُم [4] شاعر جاهلي مفلق ولم ينسبه.

(1) قال أبو عمرو الشيباني: كان سبب المهاجاة بين ليلى الأخيلية وبين الجعدي أن رجلًا من قشير يقال له ابن الحيا وهي أمه واسمه سوار بن أوفى بن سبرة هجاه وسب أخواله من أزد في أمر كان بين قشير وبين بني جعدة وهم بأصبهان متجاورون، فأجابه النابغة بقصيدته التي يقال لها الفاضخة سميت بذلك لأنه ذكر فيها مساوي فشير وعقيل وكل ما كانوا يسبون به، وفخر بمآثر قومه وبما كان لسائر بطون بني عامر سوى هذين الحيين من قشير وعقيل:

جهلت علي ابن الحيا وظلمتني وجمعت قولًا جاء بيتًا مضللا

الأغاني 5/13 ـ 14

(2) النجاشي الحارثي: ? - 49 هـ / ? - 669 م

قيس بن عمرو بن مالك بن الحارث بن كعب بن كهلان. شاعر هجاء مخضرم اشتهر في الجاهلية والإسلام وأصله من نجران باليمن انتقل إلى الحجاز واستقر في الكوفة وهجا أهلها. وهدده عمر بن الخطاب بقطع لسانه وضربه علي على السكر في رمضان. من شعره في مدح معاوية: إني امرؤٌ قلما أثني على أحد حتى أرى بعض ما يأتي وما يذر قال البكري: النجاشي من أشراف العرب إلا أنه كان فاسقًا وكانت أمه من الحبشة فنسب إليها.

(3) سبقت ترجمته .

(4) يزيد بن فسحم الخزرجي وفسحم أمه وهي من بلقين بن جسر وهو يزيد بن الحارث بن

قيس بن مالك بن أحمر بن حارثة بن مالك الأغر بن امرئ القيس أحد بني الحارث بن

الخزرج بن حارثة. جاهلي يقول:

إذا جئتنا ألفيت حول بيوتنا مجالس تنفي الجهل عنا وسؤددا

نحامي على مجد الأغر بما لنا ونبذل حزرات النفوس لنحمدا

الأغر جده. معجم الشعراء ، ص 493

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت