قوله: أَبَارِيْقُهُ عَدَدُ نُجُومِ السماء ، الإبريقُ بكسر الهمزة الكوزُ ، إذا كان له خُرطومٌ، فإن لم يكن فهو كُوبٌ ، وقيل:الأباريق ذوات الأَذان ، والعُرى والكوب ما لا أُذُن له ولا عُرْوة 0
أ ب ز:
قوله: كان لي أبْزَنٌ أتقَحَّمُ فيه ، يريد وهو صائم ، بفتح الألف ، وكسرها ، وسكون الباء بواحدة بعدها زايٌ مفتوحة ونون ، وهي كلمة فارسية ، وهو شِبه الحوض الصغير ، أو كالقِصْريّة الكبيرة من فَخَّار ونحوه ، وقيل كالفِسْقِيَّة ، وقيل حَجَرٌ منقورٌ كالحوض ، وأراد أنه شيء يَتبرَّدُ فيه وهو صائم ، يستعين بذلك على صومه من الحرِّ والعطش ، ولم يَرَ به بأسًا ، وهو قول كافة العلماء ، وكَرِهَه بعضهم 0
أ ب ل:
قوله: إِبِلٌ مُؤَبَّلَةٌ ، أي مَرْعِيَّةٌ مُسَرَّحةٌ ، والآبِل الراعي للإبل ، وأَبَلَها يأبِلُها إذا سَرَّحها في الكَلاَء ، وأَبَلَتْ هي رَعَتْه ، قاله ثَعْلَبٌ ، وقال الهَروي: تأبَّلتِ الإبل ، اجتزأت بالرَّطْب عن الماء 0
أ ب ن:
قوله: ما كُنَّا نأْبُنُهُ بِرُقْيَةٍ ، بضم الباء ، أي نتَّهمه ونذكره ونصفه بذلك ، كما جاء في الرواية الأخرى نظُنُّه، وأكثر ما يستعمل في الشّرِّ، وقيل لا يقال إلاّ فيه ، وقيل وفي [1] الخير أيضا ، والحديث يدل عليه ، وفي الحديث الآخر: أَبَنُوا / أهلي , وأَبَنُوهم ، كلاهما 2 ب بتخفيف الباء والنون ، وهما مما تقدم ، أي ذكروهم بالسوء ، وقيل فيه التشديد ، وكلاهما صواب ، قال ثابت: أبَّنُوا أهلي ، التأبين: ذكر الشيء وتتبُّعه ، قال الشاعر [2] :"من الطويل"
فَرَفَّعَ أَصحابي المَطِيَّ وَأَبَّنوا هُنَيدَةَ....
قال ابن السكيت: أي ذَكَروها ، والتخفيف بمعناها ، ورُويَ أنَبُوا ، بتقديم النون .
(1) في ب: وقيل في الخير ، بدون الواو .
(2) البيت للراعي النميري ، وتمامه: فَاشتاقَ العُيونُ اللَوامِحُ