الصفحة 3 من 301

قولها: وكانت بنتَ أبيها ، معناه شبيهته في حِدة الخُلُق ، والعَجلة في الأمور .

قولها: حتى يأتيَ أبو منزلنا ، أي ربُّه وصاحبه 0

أ ب و

أ ب ي

قوله: إذا أَرادوا فِتنةً أَبَيْنَا ، أي تَوقَّرنا وثبتنا وأبينا الفِرار، كما قال العجاج:"من الرجز"

ثَبْتٌ إِذا ما صيحَ بِالقَومِ وَقِر

ورواه بعضهم: أتينا من الإتيان ، وكلاهما صحيح ، أي أتينا الداعي وأجبناهُ ، وأقدمنا على عدونا ، ولم يَرُعْنا صياحه ، وهذا أوجه ، لئلا يتكرر لفظ أتينا في الرَّجز عن قُربٍ ، وهو عيب عندهم 0

قوله في حديث أمّ عطية: فقالت بِأبِي ، وكانت إذا ذكرتْ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قالت: بِأَبِي ، قال ابن الأنباري: معناها بأبي هو ، فحُذِفَ لكثرة الاستعمال ، وفيها ثلاث لغات: بِأَبيَ على الأصل ، وبِيَبِي على تسهيل الهمزة ، وبَيْبَا ، كأنه جعله اسمًا واحدا مثل غَضبَى وسَكرى ، وأنشدوا:

الاَ بَيْبَا من لستُ أعرفُ مثلَها

الهمزة مع التاء:

أ ت ر:

قوله: إتْرِبيٌّ بكسر الهمزة ، وسكون التاء ، وكسر الراء ، بعدها ياء بواحدة ، منسوب [1] إلى قرية بمصر 0

قوله: قُطِع في أُتْرُجَّة ، ومَثَلُ المؤمن كمثل الأُتْرُجَّة، بضم الهمزة ، وتشديد الجيم ، ويقال: أُتْرُنْجَة بزيادة نون ، وفيها لغة ثالثة بغير ألف تُرُنْجَةٌ ، حكاها أبو زيد ، واختُلِف في التي حُكِمَ في سَرِقَتِها بالقَطع ، فقال مالك: هي هذه التي تؤكل ، ولم تكن ذهبًا ، ولو كانت ذهبا لم تُقوَّم ، وفي الحديث ذِكرُ قيمَتِها، وقيل: كانت من ذهب قدرَ الحِمَّصَة، يُجعلُ فيها الطيب.

أ ت ن:

أ ت ي:

قوله: وأرسلتُ الأَتَانَ تَرْتَعُ ، هي الأنثى من الحُمُر ، مفتوحة الهمزة ، جاء فيها:أَتَى وآتَى ، وأتَي وأتيتُ ، وأُتُوا ، وأَتَوْا ، وآتُوا ، مقصور وممدود ، فحيث ما جاء من الإتيان بمعنى المجيء فهو مقصور ، وإذا كان بمعنى الإعطاء ، فهو ممدود 0

(1) في ب: ومنسوب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت