الصفحة 4 من 301

وقوله: في الهجرة أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مقصور الهمزة من الإتيان ، أي أدركنا / ووصل إلينا ، وفي النَّذْرِ ، فهو يُؤتِي عليه ما لم يكن يُؤتِي من قبلُ ، بضم 3 أ الياء ، أي يُعطى 0

وقوله: آتى النبي صلى الله عليه وسلم إليَّ حُلة سيراء ، هذا بِمدِّ الهمزة ، لأنه بمعنى أعطى ، وإليّ مُشدَّدٌ ، وفي رواية بعثَ بمعناه ، وطريق مِيثاء بكسر الميم ممدود وهمزة ، وقد تُسهَّل ، أي مَحجَّتُه كثيرة السلوك عليها ، مِفعال من الإتيان 0

الهمزة مع الثاء:

أ ث ر:

قوله: سَتَلْقَوْنَ بعدي أُثْرَة ، بضم الهمزة ، وسكون الثاء ، ويروى بفتحها ، ويقال أيضا بكسر الهمزة ، وسكون الثاء ، قال الأزهري: وهي الاستئثار ، أي يُستأثَرُ عليكم بأمور الدنيا ، ويُفضَّل عليكم ، ولا يُجعلُ لكم في الأمر نصيب، وقيل: الأُثْرَة الشِّدة ، والأول أظهر ، وسياق الحديث وسببه يشهد له ، وهو إيثارهم المهاجرين على أنفسهم ، فأجابهم عليه السلام بهذا ، وفي الحديث الآخر: فأَثَرَ الأنصارُ المهاجرين ، أي فضَّلُوهم ، وفي حديث محمد بن مَسْلَمة: فأَثَر الشَّابة عليها ، أي فضَّلها ، وفي حديث عمر: ذاكرًا ولا أَثِرًا ، أي حاكيا عن غيري ، وفي حديث أبي سفيان: لولا أن يأثُرُوا عليّ كَذِبًا ، أي يحكوه عني ، ويُحدِّثُوا به ، أثَرْتُ الحديث ، مقصور الهمزة آثُرُه بالمد ، وضم الثاء إثْرًا ، ساكنة الثاء: حدثت به 0

وقوله: فيظل أثَرُها كأثر المَحْل ، بفتحهما ، وبقية كل شيء أَثَرُه ، والأَثَر أيضا الأجل ، ومنه: مَن أحبَّ أن يُنسأ له [1] في أثَرِه ، أي يُؤخَّر في أجله ، وقولهم: وعفا الأَثَر: أي درسَ أثارُ الحجاج في الأرض ، وقيل: أثَرُ الدَّبر في ظهور الإبل من المحامل والأقْتاب ، وقيل: أثرُ الشّعث عن الحاج ونَصَبُ سَفَرِهم 0

أ ث ل:

(1) له: غير موجودة في ب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت