الصفحة 5 من 301

قوله: من أَثْل الغابة ، بفتح الهمزة ، وسكون الثاء ، وهو شجر يشبه الطَّرفاء أعظم منه ، وقيل: هو الطرفاء 0

قوله: إنّه لأَوَّل مال تَأَثَّلتُهُ ، أي اتخذته أصلًا ، وأُثْلَة الشيء بضم الهمزة وسكون الثاء أصله ، ومِثله قوله: غيرَ مُتأثِّلٍ مالا 0

أ ث م:

قوله: وأخبر بها مُعاذ عند موته تأثُّمًا ، أي تحرجا وخوفا من الإثم ، ومثله: فلما كان الإسلام تأثموا منه ، أي خافوا الإثم ، وفي الحالف يحلف بالطلاق ، ثم يأثَمُ ، أي يَحْنَث 0

وقوله: آثَمُ عند الله ، ممدود الهمزة ، أي أعظم إثْما ، وكرهتُ أن أُوثِمَكم ، أي أُدْخِل / عليكم الإثم بسبب ما يدخل عليكم من المشقة والحَرج ، فإنّ مع ذلك التَّسَخُط ، 3 ب وكراهة الطاعة ، كما جاء في الحديث الآخر: أُحْرِجَكُم ، وذكر الإثمد ، بكسر الهمزة ، وهو حجر يصنع منه الكُحل معلوم 0

الهمزة مع الجيم

أ ج ج:

قوله: نار تأجَّج ، بفتح التاء ، أي تشتعل ، أَجَّتِ النار أجيجا 0 ... ... ... ...

أ ج ر:

قوله: اللهم آجُرني في مُصيبتي ، بمد الهمزة ، وتسكينها ، وضم الجيم 0

وقوله: أجَرَهُ الله بالوجهين أيضا ، يقال: أجَرَه الله بالقصر ، يأجُرُه بالضم ، وآجَرهُ ، لغتان ، وأنكر الأصمعي المد ، وكذلك الإجارة للأجير أيضا ، فأمّا قوله: أَجَرْنا مَن أجَرْتِ يا أمَّ هانئ ، وأجرنا أبا بكر ، فليس من هذا ، هو من الجَوارِ، أجارَ يُجِير 0

أ ج ل:

قوله: أن تَقتل ولدَك أَجْلَ أن يأكل معك ، بفتح الهمزة ، وسكون الجيم ، وفي النهي عن المناجاة أجْلَ أن يُحزنَه ، مثله كله بمعنى من أجل ، أي بسبب ، وقيل فيه: إجْل بكسر الهمزة أيضا ، وهما صحيحان ، وجاء في حديث: أَجَلْ ، بفتح الجيم والهمزة ، وسكون اللام ، بمعنى نعَم ، وكذلك الأجَل الذي هو منتهى المدة .

وقوله: غدا مُؤجَّلون ، من الأجَل أيضا ، والغاية 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت