وقوله: إلى آخِر الأَجَل ، معناه إلى مستقر أرواحهما لهذا سدرة المنتهى ، ولهذا سجِّين ، جُعل المنتهى ، لعلوِّ هذا ، ونزول الآخر ، كغاية الأجل لما أُجِّل 0
أ ج م:
قوله: أُجُمُ حَسَّانَ ، وأُجُمُ بني ساعدة بضم الهمزة والجيم ، الأُجُم الحِصن ، وجمعه آجام بالفتح والمد ، وإجام بالكسر والقصر 0
أ ج ن:
قوله: ماءً آجِنًا ، أي متغير الريح ، بمد الهمزة ، يُقال منه: أَجَنَ الماء ، وأَجِنَ بالفتح والكسر معا 0
الهمزة مع الحاء
أ ح د:
قوله: شُدُّوا الرِحال فإنه أَحَد الجِهادَين ، كذا رويناه بالحاء والدال 0
وقوله: إلى مائةٍ لا تَبْقَى على ظهر الأرض أحدٌ ، يفسره الحديث الآخر ، أي ممن هو حَيٌّ حينئذ 0
قوله: إحدى سَوْآتِك يا مِقداد ، ورُويَ أحَدُ، أي ضَحِكُكُ ، وما صنعتَ من أحدِ أفعالك السيِّئة.
الهمزة مع الخاء
أ خ خ:
في حديث أسماء ، فقال: إخْ إخْ يَحملُنِي خلفَه ، بكسر الهمزة ، وسكون الخاء ، كلمة تقال للجمل ليبرك 0
أ خ ذ:
قوله: تأخُذُ أُمَّتي أخذَ القرون قبلَها ، كذا ضبطه بعضهم ، وصحَّحه بكسر الهمزة وفتح الخاء ، جمع إخْذَةٍ ، مِثل كِسْرةٍ وكِسَرٍ ، وهكذا ذكره ثعلب ، قال: يقال ما أخَذَ إخْذَهُ ، أي ما اقتصد قصده ، وإخَذُ / القوم سبيلُهُم وطريقُهم ، وقال غيره: يُقال: أُحِبُّ بني فلان4أ ومَن أخذَ إخذَهُم ، وأَخَذَهم ، وأُخَذَهم ، وقيل معناه / الطريق ، وضبطه أكثرهم أََخْذَ ، بفتح الهمزة ، وسكون الخاء ، أي يسلكون سبيلهم ، ويتخلَّقون بخلُقهم ، ويفعلون أفعالهم ، ويتناولون من أمور الدنيا ما تناولوه ، كما قال: لتَسْلُكُنّ سَنَنَ مَن كان قبلكم ، وفي أهل الجنَّة أَخَذوا أخَذَاتِهم ، بفتح الهمزة ، معناه سلكوا طُرُقَهم ، وحلُّوا مَحالَّهم ، وحصَّلوا كرامة ربِّهم ، وحازوا ما أُعْطُوا منها 0