فحسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وبالجملة فالسلامة من الخطر أمر يعز على البشر، فستر الله على من ستر وغفر لمن غفر:
فانظر إليها نظر المستحسن ... وأحسن الظن بها وحسن
وإن تجد عيبًا فسد الخللا ... فجلَّ من لا فيه عيب وعلا
والحمد لله على ما أولى ... فنعم ما أولى ونعم المولى
ثم الصلاة بعد حمد الصمد ... على النبي المصطفى محمد
وآله الأفاضل الأخيار ... ما انسلخ الليل من النهار [1]
(1) الأبيات من (ملحمة الإعراب) للقاسم بن علي بن محمد بن عثمان، أبي محمد الحريري البصري (446_516 هـ/ 1054_1122 م) .