الاحتمال الثالث وهو التوفيق بين الأمرين، ومفاده: أن يلتزم بالرسم العثماني حيث أمكن، وما لم يمكن يكتب بالرسم الإملائي ·
01 -ترجح لي الاحتمال الثالث لاعتبارات ذكرتها ·
هذا، وفي الختام أرجو الله جل وعلا أن ينفعني وطلاب العلم بما في هذا البحث وأن يجعل عملي خالصًا لوجهه الكريم، والحمد لله أولًا وآخرًا، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين ·
الحواشي السفلية:
(1) نسبة إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه ثالث الخلفاء الراشدين ذي النورين وأحد السابقين للإسلام وأحد العشرة المبشرين بالجنة، ت53هـ وله 28 سنة · ينظر الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر 2/ 451، 456 ·
(2) البرهان في علوم القرآن 2/ 01، 11، وينظر مناهل العرفان للزرقاني 1/ 003 ·
(3) ينظر البرهان في علوم القرآن 2/ 01، 11، وينظر مناهل العرفان للزرقاني 1/ 003 ·، وكتاب الكتاب لابن درستويه ص02 ·
(1) ينظر: الكافي في العروض والقوافي للتبريزي ص19، و: في علمي العروض والقافية د· أمين السيد ص22، 32 ·
(2) غيلان بن عقبة بن مسعود يكنى أبا الحارث ويلقب بذي الرمة، من شعراء الدولة الأموية توفي عام 170هـ، وهو ابن أربعين سنة، ينظر الشعر والشعراء لابن قتيبة ص506، وطبقات الشعراء لابن سلام الجمحي ص271 ·
(1) ديوان ذي الرمة ص57 وهذا البيت هو مطلع القصيدة، وقد ورد في الديوان بلفظ أعن ترسمت ··إلخ وفي الخزانة 4/ 594 أن عن أصلها أن قلب بنو تميم وبنو أسد همزتها عينًا ·
(2) معجم مقاييس اللغة ص304 ·
(3) ينظر المصباح المنير للفيومي 1/ 227 ·
(4) ينظر القاموس المحيط للفيروزآبادي 4/ 021 ·
(5) هو كثيّر (بالتصغير) ابن عبد الرحمن بن أبي جمعة الخزاعي من شعراء الحجاز، اشتهر بكثير عزة