(2) المقنع لأبي عمرو الداني ص121، وينظر كتاب المصاحف لأبي داود ص32 ·
(1) المقنع لأبي عمرو الداني ص119، وينظر مجموع فتاوى ابن تيمية 51/ 351، والإتقان للسيوطي 1/ 381 ·
(2) ينظر تاريخ القرآن الكريم د· عبد الصبور شاهين ص120، ورسم المصحف لغانم الحمد ص12 ·
(3) المقنع لأبي عمرو الداني ص221، وكتاب المصاحف لأبي داود ص23، وفضائل القرآن لابن كثير ص691 ·
(1) الإتقان للسيوطي 1/ 183 ·
(2) ينظر دراسة حول القرآن الكريم لمحمد حسين الجلالي ص158 ·
(3) ينظر مناهل العرفان للزرقاني 1/ 313، ومباحث في علوم القرآن لمناع القطان ص149 ·
(1) ينظر مباحث في علوم القرآن لمناع القطان ص149 ·
(2) ينظر رسم المصحف بين التحرز والتحرر ص115 ·
(3) سورة القمر الآية 71 ·
(1) سورة البقرة الآية 121 ·
(2) ينظر إيقاظ الأعلام ص31، 41، ودراسة حول القرآن الكريم لمحمد الجلالي ص156 ·
(3) ينظر مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية 21/ 201 ·
(4) ينظر المحكم في نقط المصاحف لأبي عمرو الداني ص11، 51 ·
(5) ينظر المحكم في نقط المصاحف لأبي عمرو الداني ص21، 31 ·
(6) ينظر كتاب النقط المطبوع مع المقنع ص031، والتبيان في آداب حملة القرآن للنووي ص198·
(7) البرهان في علوم القرآن للزركشي 1/ 379 (بتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم) وينظر نفس الكتاب 1/ 460 · وقد نقل ذلك الزرقاني في مناهل العرفان 1/ 513، ولكن وردت عبارة العز بن عبد السلام في الكتاب نفسه 2/ 14 بما نصه (لا تجوز كتابة المصحف إلا على الرسوم الأولى باصطلاح الأئمة لئلا يوقع في تغيير من الجهال) وذكر المحققون في التحقيق أن عبارة (إلاّ) تصحفت في المطبوعة إلى (الآن) وهذا يفيد أن رأي العز بن عبد السلام موافق لرأي جمهور العلماء الذين يقولون بوجوب اتباع الرسم العثماني · ولم أعثر على رأي العز في كتبه المطبوعة، ولم يظهر لي أي الرأيين