فهرس الكتاب
حررته تحريرًا بالغًا ليصير من يحفظه من بين أقرانه نابغًا ويستعين به الطالب المبتدي ولا يستغني عنه الراغب المنتهي .
... أي أن المؤلف رحمه الله اجتهد في هذا الكتاب وجمع أحاديثه واجتهد في جمعه وتحرير وتهذيب وتنقيح أحاديثه ليصير هذا التنقيح سببًا في نبوغ من يحفظه ويكون حافظ هذا الكتاب المحرر من بين أقرانه نابغة أي رجل شأنه عظيم كيف لا يكون ذلك وهو يحفظ سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويستدل بها في فهم أحكام الله وتطبيقها على نفسه وغيره وكذلك جمع المؤلف كتابه هذا لمعرفة الطالب للأدلة مستحضرًا لها ويستفيد منه طالب العلم المبتدئ في طلب العلم بالاعتماد عليه وعدم تضييع وقته في طلب الأدلة من أصول الكتب التي جمعت سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - فإني قربت لك ذلك وهذبته وكذلك هذا الكتاب على اختصاره لا يستغني عنه حتى الراغب في العلوم المنتهي عن طلب العلم والبالغ فيه درجة عالية لأن طالب العلم مهما ارتفع شأنه في العلم لابد له من
وقد بينت عقب كل حديث من أخرجه من الأئمة .
... أي من زيادة تحرير هذا الكتاب وتقريبه لك يا طالب العلم وتهذيبه ذكرت لك في نهاية كل حديث من أخرجه من الأئمة بذكر إسناده وسياق طرقه وما فعلت ذلك إلا لكي أنصح للأمة مبينًا أن هذا الحديث من الأحاديث الثابتة في دواوين الإسلام وأنه متداول بين العلماء وبينت ما فيه من مقالِ وبيان درجته من الصحة والضعف .
فالمراد بالسبعة: أحمد - والبخاري - ومسلم - وأبو داود - والترمذي - والنسائي - وبن ماجه .
وبالستة ما عدا أحمد .
وبالخمسة ما عدا البخاري ومسلم .
وقد أقول الأربعة وأحمد .
والأربعة ماعدا الثلاثة الأول .
والثلاثة من عداهم وعدا الأخير .
والمتفق عليه البخاري ومسلم .
فقول المؤلف رحمه الله عقب الحديث .
رواه السبعة فيقصد أخرجه أحمد وأصحاب الكتب الستة .
والستة ما عدا أحمد أي أصحاب السنن .
والخمسة أحمد وأصحاب الكتب الستة .